آلاء السيد
شارك الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، والمهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، في فعاليات الافتتاح الرسمي لمشروع سد ومحطة “جوليوس نيريري” الكهرومائية على نهر روفيجي بجمهورية تنزانيا المتحدة، والمنفذ بواسطة التحالف المصري المشترك المكون من شركتي “المقاولون العرب” و”السويدي إليكتريك”.
و أكد “هاني سويلم” ، أن مشروع “جوليوس نيريري” للطاقة الكهرومائية يُعد أحد أهم المشروعات القومية في تنزانيا، بقدرة توليدية تبلغ 2115 ميجاوات، بما يدعم احتياجات تنزانيا من الطاقة وخططها للتنمية، مُشيراً إلى أن المشروع المقام على نهر روفيجي داخل الأراضي التنزانية ضمن حوض مائي وطني، يمثل إنجازًا تنمويًا كبيرًا للدولة التنزانية ونموذجًا للمشروعات الاستراتيجية القادرة على إحداث نقلة نوعية في البنية الأساسية وقطاع الطاقة.
وأشار ” سويلم “إلى أن تنفيذ هذا المشروع العملاق بواسطة تحالف مصري يضم شركتي المقاولون العرب والسويدي إليكتريك يعكس قوة ومتانة الشراكة المصرية–التنزانية، والثقة في الخبرات والقدرات المصرية على تنفيذ المشروعات الكبرى والمعقدة.
وأعربت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، عن سعادتها بالمشاركة في الافتتاح الرسمي لسد ومحطة كهرباء «جوليوس نيريري» بجمهورية تنزانيا المتحدة، مؤكدة أن هذا المشروع يمثل أحد النماذج المضيئة للشراكة والتعاون بين مصر وأشقائها في القارة الإفريقية، ويجسد ما توليه الدولة المصرية، بقيادة فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، من اهتمام بتعزيز العلاقات المصرية الإفريقية، ودعم جهود التنمية في دول القارة، نحو مستقبل أكثر استدامة، بما انعكس على توسع الشركات المصرية في الأسواق الإفريقية وزيادة مشاركتها في المشروعات التنموية.
وأكدت “راندة المنشاوي” أن مشروع سد ومحطة كهرباء «جوليوس نيريري» يتجاوز كونه مشروعًا للطاقة، ليجسد رؤية متكاملة للتنمية، ويعكس قدرة التعاون المصري التنزاني على تحويل الطموحات المشتركة إلى مشروعات تنموية ملموسة ذات أثر، موضحة أن المشروع يسهم في دعم احتياجات الأشقاء في تنزانيا من الطاقة المستقرة، ويدعم قطاعات التنمية والإنتاج، وفي مقدمتها الزراعة والطاقة، بما يعزز مقومات النمو الاقتصادي والاجتماعي، ويفتح آفاقًا أوسع للتعاون بين البلدين في مختلف المجالات





