بسملة الجمل
تتجه أنظار جماهير كرة القدم الخليجية غدًا الثلاثاء إلى ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة، حيث يصطدم المنتخب السعودي بنظيره الإماراتي في نهائي «خليجي 27»، في مواجهة تحمل أكثر من مجرد صراع على كأس البطولة، بعدما يدخل «الأخضر» المباراة بحثًا عن إضافة لقب جديد إلى خزائنه.
ويدخل المنتخب السعودي النهائي وهو يملك ثلاثة ألقاب في تاريخ كأس الخليج، حققها أعوام 1994 و2002 و2003، ليصبح أمام فرصة الوصول إلى البطولة الرابعة وتقليص الفارق مع المنتخبات صاحبة الحضور الأكبر في سجل المسابقة.
ويحافظ المنتخب الكويتي على صدارة قائمة أبطال كأس الخليج، بعدما جمع 10 ألقاب خلال تاريخه، كان آخرها عام 2010، بينما يحتل العراق المركز الثاني بأربعة ألقاب توج بها أعوام 1979 و1984 و1988 و2023.
وتتشارك السعودية وقطر المركز الثالث في عدد الألقاب، برصيد ثلاثة لكل منتخب، حيث حصدت قطر بطولاتها أعوام 1992 و2004 و2014، فيما يبحث «الأخضر» عن كسر شراكته مع المنتخب القطري والوصول منفردًا إلى أربعة ألقاب.
ويملك المنتخب الإماراتي لقبين في خزائنه، بعدما اعتلى منصة التتويج عامي 2007 و2013، وهو ما يمنحه فرصة إضافة الكأس الثالثة إلى سجله إذا نجح في تجاوز السعودية وحسم النهائي لصالحه.
وتظهر عمان والبحرين أيضًا في قائمة أبطال البطولة برصيد لقبين لكل منهما، إذ توج المنتخب العُماني عامي 2009 و2017، بينما حقق المنتخب البحريني لقبيه في 2019 و2024.
ويحمل نهائي «خليجي 27» أهمية خاصة في حسابات المنتخبين، فالسعودية تبحث عن لقبها الرابع، بينما تطمح الإمارات إلى مضاعفة رصيدها والوصول إلى ثالث بطولة في تاريخها، لتبقى الكأس الخليجية على موعد مع بطل جديد يضيف فصلًا آخر إلى سجل المسابقة.
وتترقب جماهير الخليج صافرة البداية في جدة، حيث سيكون النهائي فرصة أمام السعودية والإمارات لترك بصمة جديدة في تاريخ كأس الخليج، وسط صراع مباشر بين طموح «الأخضر» للعودة إلى القمة ورغبة الإمارات في كتابة إنجاز جديد.





