بسملة الجمل
اصطدم اهتمام مانشستر سيتي القوي بألكسندر بافلوفيتش، لاعب وسط بايرن ميونيخ والمنتخب الألماني، برغبة اللاعب في الاستمرار مع ناديه، بعدما حاول بطل الدوري الإنجليزي الحصول على خدماته بعرض مالي ضخم، خلال الفترة الماضية.
وبدأ اهتمام مانشستر سيتي باللاعب منذ الربيع الماضي، قبل أن تتحول المتابعة إلى تحركات جادة من جانب النادي الإنجليزي، الذي وضع بافلوفيتش ضمن أبرز أهدافه في خط الوسط.
وتولى هوغو فيانا، المدير الرياضي لمانشستر سيتي، مهمة التواصل بشأن الصفقة، وأجرى عدة اتصالات في محاولة لإقناع بايرن ميونيخ بالتخلي عن لاعبه، في ظل رغبة واضحة في حسم التعاقد معه.
وتجاوز اهتمام سيتي مجرد المراقبة، بعدما كشفت التقارير أن بافلوفيتش حصل على أولوية أعلى في قائمة أهداف النادي الإنجليزي من الأرجنتيني إنزو فرنانديز، وهو ما يعكس حجم الرهان على لاعب الوسط الألماني.
وأبلغ مانشستر سيتي إدارة بايرن ميونيخ باستعداده لتقديم عرض يصل إلى 100 مليون يورو للحصول على خدمات بافلوفيتش، ليصبح النادي البافاري على دراية كاملة بجدية التحرك الإنجليزي وقيمة العرض المحتملة.
لكن المبلغ الضخم لم يغير موقف اللاعب البالغ من العمر 22 عامًا، بعدما اختار الاستمرار في النادي الذي نشأ بين جدرانه، وأغلق الباب أمام فكرة الانتقال إلى مانشستر سيتي.
وقال بافلوفيتش في رسالة واضحة عن ارتباطه ببايرن ميونيخ: «أنا بافاري، أنا من ميونيخ وأريد البقاء في بايرن ميونيخ»، ليحسم بذلك موقفه رغم الاهتمام القوي من النادي الإنجليزي.
ويواصل بافلوفيتش مسيرته مع بايرن ميونيخ بعدما فضل البقاء في نادي طفولته، لتتوقف محاولة مانشستر سيتي عند رغبة اللاعب، رغم الاستعداد لتقديم أحد أكبر العروض للحصول على خدماته.
وتحول موقف لاعب الوسط الألماني إلى كلمة النهاية في الصفقة، بعدما اختار بايرن على حساب عرض سيتي، مؤكدًا أن ارتباطه بالنادي البافاري كان أقوى من إغراء الانتقال إلى الدوري الإنجليزي.





