كتبت -مريم الطحاوي
أكد المهندس أحمد السويدي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة السويدي إليكتريك، أن إنجاز مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» في تنزانيا يمثل علامة فارقة في مسيرة التعاون والشراكة الاستراتيجية بين مصر والدول الإفريقية، ويعكس الثقة في قدرات الشركات والكفاءات المصرية على تنفيذ المشروعات الكبرى وفق أعلى المعايير العالمية.
وأوضح “السويدي”، أن المشروع يجسد توجيهات القيادة السياسية ودعم الحكومة المصرية لتعزيز التكامل والتعاون مع الأشقاء في القارة الإفريقية، مشيراً إلى أن السد يسهم في زيادة قدرات توليد الكهرباء في تنزانيا، والحد من مخاطر الفيضانات، وتوفير طاقة نظيفة تدعم التصنيع والنمو الاقتصادي والتنمية المستدامة.
من جانبه، أكد المهندس هشام حجازي، الرئيس التنفيذي لشركة السويدي PSP التابعة لمجموعة السويدي إليكتريك، أن المشروع يمثل دليلاً على الكفاءة الهندسية والتكنولوجية المتقدمة للكوادر المصرية في تنفيذ المشروعات الكهرومائية والأعمال الكهروميكانيكية المعقدة.
وأشار” حجازي”، إلى أن فرق العمل المصرية نجحت في التعامل مع تحديات تنفيذية ولوجستية وبيئية استثنائية، وإنجاز المشروع وفق أعلى المواصفات العالمية، بما يعزز مكانة الشركات المصرية كشريك موثوق في مشروعات الطاقة والبنية التحتية، ويدعم جهود التحول نحو الطاقة النظيفة والتنمية المستدامة في إفريقيا.





