كتبت – آلاء الدسوقي
تكشف الفنانة سحر رامي عن كواليس عودتها القوية إلى الدراما بعد فترة من الغياب، من خلال مشاركتها في مسلسلي “اتنين غيرنا” و”توابع” خلال الموسم الرمضاني الحالي، وتنفي بشكل قاطع كل ما تردد حول اعتزالها أو ابتعادها من أجل التفرغ لحياتها الأسرية، وتؤكد أنها لم تبتعد بإرادتها يومًا عن الفن، بل ظلت تنتظر الفرصة المناسبة للعودة.
وتوضح أن غيابها كان نتيجة عدم تذكرها من قبل صناع الأعمال. وتشدد على أن التمثيل هو مهنتها الوحيدة التي لا يمكن أن تتخلى عنها،
توضح سحر رامي أن عودتها جاءت بدعم من الشركة المتحدة، التي أتاحت لها فرصة الظهور مجددًا على الشاشة، في خطوة أعادت العديد من نجوم الثمانينيات والتسعينيات.
وتشير إلى أهمية وجود هذه الأجيال إلى جانب الشباب داخل الأعمال الفنية، وتؤكد أن الخبرات التراكمية لهؤلاء النجوم تضيف عمقًا وقيمة حقيقية للأعمال، كما ترى أن هذا المزج يخلق حالة من التوازن الفني الجذاب، وتلفت إلى أن الجمهور لا يزال مرتبطًا بهذه الوجوه التي شكلت جزءًا من ذاكرته.
يحقق مسلسل “اتنين غيرنا” نجاحًا لافتًا، حيث يتصدر قائمة الأعمال الأكثر مشاهدة عبر المنصات الرقمية وشاشات التليفزيون خلال النصف الأول من شهر رمضان، ويشارك في بطولته النجمان دينا الشربيني وآسر ياسين، في عمل استطاع جذب انتباه الجمهور والنقاد.
ويعكس هذا النجاح قوة العمل من حيث القصة والأداء، كما يؤكد مكانته كأحد أبرز المسلسلات المنافسة هذا الموسم، ويواصل تصدره حديث الجمهور على مواقع التواصل الاجتماعي، تتألق سحر رامي في شخصية “فوتة”، حيث تقدم أداءً مميزًا يلامس مشاعر الجمهور ويحقق تفاعلًا واسعًا عبر منصات التواصل.
وتجسد دور الأم بأسلوب يجمع بين الدراما والكوميديا بشكل تلقائي وجذاب، وتنجح في ترك بصمة واضحة داخل أحداث العمل، كما تحصد إشادات كبيرة من المشاهدين بسبب أدائها الصادق، ويؤكد هذا الدور قدرتها على العودة بقوة رغم فترة الغياب.
تجسد عودة سحر رامي نموذجًا لنجاح فنانة استطاعت كسر الغياب واستعادة بريقها من جديد، من خلال مشاركتها في “اتنين غيرنا” و”توابع”، وتثبت قدرتها على المنافسة بقوة وسط الأجيال الجديدة، وتعكس هذه العودة اشتياق الجمهور لنجوم الزمن الجميل.
كما تعيد للأذهان ذكريات فترة التسعينيات التي شهدت تألقها، وتؤكد أن الموهبة الحقيقية قادرة دائمًا على فرض نفسها مهما طال الغياب.






