آلاء السيد
اكد المهندس محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة أن الوزارة تواصل جهودها لتنفيذ خطة زمنية محددة هدفها تعزيز الطاقة المتجددة وإضافة المزيد من القدرات الجديدة لرفع مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة إلى 45% خلال العامين القادمين، وذلك عبر تنفيذ مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وبطاريات التخزين.
واستعرض وزير الكهرباء القدرات المركبة من الطاقات المتجددة في الوقت الراهن، موضحا أن إجمالي الطاقات المتجددة يصل إلى 9516 ميجاوات؛ والتي تنقسم إلى: 2982 ميجاوات من المصادر المائية، و3500 ميجاوات من الطاقة الشمسية، و3034 ميجاوات من طاقة الرياح. هذا بالإضافة إلى 500 ميجاوات/ ساعة من قدرات بطاريات التخزين.
وأوضح ” عصمت” أنه من المُخطط إضافة 1700 ميجاوات للطاقات المتجددة -وتحديدا للطاقة الشمسية- وتعزيز قدرات بطاريات التخزين بـ 720 ميجاوات/ ساعة؛ ليصبح بذلك إجمالي القدرات المركبة من الطاقة المتجددة 11216 ميجاوات، كما تصبح قدرات بطاريات التخزين 1220 ميجاوات/ ساعة، وذلك بنهاية عام 2026 الحالي.
واضاف وزير الكهرباء انه بنهاية 2027 من المستهدف أن تصبح القدرات المركبة من الطاقة المتجددة 16776 ميجاوات، بواقع ( : 2982 ميجاوات من المصادر المائية، و8920 ميجاوات من الطاقة الشمسية، و4874 ميجاوات من طاقة الرياح). كما أنه يُستهدف الوصول بقدرات بطاريات التخزين إلى 11820 ميجاوات/ ساعة.
واكد ” محمود عصمت” أن الوزارة تعتزم استمرارية تعزيز هذه القدرات؛ حيث من المُخطط أن تصبح القدرات المركبة من الطاقة المتجددة 27705 ميجاوات بنهاية عام 2028، وذلك بإضافة 3800 ميجاوات من الطاقة الشمسية، و7129 ميجاوات من طاقة الرياح. فيما يصبح إجمالي قدرات بطاريات التخزين 14320 ميجاوات/ ساعة، بعد إضافة 2500 ميجاوات/ ساعة.
واكد الوزير على انه ستتواصل جهود زيادة قدرات الطاقة المتجددة لنصل بها إلى 30705 ميجاوات بنهاية عام 2029، بعد إضافة 3000 ميجاوات من طاقة الرياح.
وأشار وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، إلى الاستراتيجية الوطنية للطاقة حتى عام 2040 بعد تحديثها بما يعكس توجه الدولة نحو بناء مزيج طاقة أكثر تنوعا واستدامة، بهدف تعزيز أمن الطاقة، وخفض الانبعاثات، وتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية






