آلاء السيد
شهدت مباراة مصر والأرجنتين في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 جدلًا تحكيميًا واسعًا، بعدما اعترض المنتخب المصري على عدد من القرارات التي اتخذها الحكم الفرنسي فرانسوا لوتيكسييه، أبرزها إلغاء هدف للفراعنة وعدم احتساب ركلة جزاء في لقطة أثارت الكثير من النقاش، قبل أن تنتهي المباراة بفوز الأرجنتين بنتيجة 3-2 وتأهلها إلى الدور ربع النهائي.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي يثير فيها لوتيكسييه الجدل، إذ سبق أن ارتبط اسمه بعدد من المباريات التي شهدت اعتراضات على قراراته التحكيمية في المسابقات الفرنسية والأوروبية.
ففي أغسطس 2022، أدار مباراة سانت إيتيان ولوهافر في دوري الدرجة الثانية الفرنسي، والتي شهدت طرد ثلاثة لاعبين من سانت إيتيان، إضافة إلى أحد أفراد الجهاز الفني، ما أثار انتقادات واسعة عقب اللقاء.
وفي أكتوبر 2023، تعرض لوتيكسييه لانتقادات خلال مباراة نانت ونيس، بعدما رفض احتساب ركلة جزاء لصالح نانت في إحدى اللقطات، قبل أن يمنح نيس ركلة جزاء في لقطة مشابهة خلال الدقائق الأخيرة، وهو القرار الذي أثار جدلًا كبيرًا، وتعرض الحكم على إثره لتهديدات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
كما أثار الحكم الفرنسي الجدل خلال مواجهة مارسيليا وباريس سان جيرمان في الدوري الفرنسي، بعدما أشهر بطاقة حمراء مباشرة لأحد لاعبي مارسيليا، وهو القرار الذي انقسمت حوله الآراء.
وفي ديسمبر 2024، تعرض حارس باريس سان جيرمان جيانلويجي دوناروما لإصابة قوية في الوجه إثر تدخل من ويلفريد سينجو، لاعب موناكو، دون أن يشهر لوتيكسييه البطاقة الحمراء، قبل أن تعترف لجنة التحكيم بالاتحاد الفرنسي لاحقًا بوجود خطأ في تقدير الحالة.
من جانبه، يملك جيروم بريسارد، حكم تقنية الفيديو “VAR” في مباراة مصر والأرجنتين، سجلًا هو الآخر من الحالات التحكيمية المثيرة للجدل، إذ سبق أن تعرض لانتقادات في عدد من مباريات الدوري الفرنسي.
وكان بابلو لونجوريا، رئيس نادي مارسيليا، قد وجه انتقادات حادة للتحكيم الفرنسي في إحدى المناسبات، وهو ما دفع بريسارد إلى الرد مؤكدًا أن بعض التصريحات تجاوزت حدود النقد المقبول.
كما ارتبط اسم بريسارد بالمواجهة الشهيرة بين باريس سان جيرمان ومارسيليا عام 2020، والتي شهدت خمس حالات طرد و14 بطاقة صفراء، قبل أن تصفها صحيفة “ليكيب” الفرنسية بأنها من أكثر المباريات إثارة للجدل من الناحية التحكيمية.
وفي العام نفسه، أثار بريسارد الجدل بعد إنذار البرازيلي نيمار خلال مباراة باريس سان جيرمان ومونبلييه، كما تعرض لانتقادات لاحقة بسبب إحدى الحالات التحكيمية التي اعترفت لجنة التحكيم الفرنسية بعد ذلك بوجود خطأ في احتسابها.






