أنوار إبراهيم
وقّع الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، بروتوكول تعاون مع الدكتور ممدوح القاضي، رئيس مجلس إدارة مجموعة المعاهد الكندية، بهدف تعزيز الجهود المشتركة للتصدي لمشكلة تعاطي المخدرات، وذلك بحضور عدد من القيادات الأكاديمية والإعلامية، في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بحماية الشباب داخل المؤسسات التعليمية.
ويندرج هذا التعاون ضمن تنفيذ الاستراتيجية القومية لمكافحة المخدرات، حيث يسعى الطرفان إلى خلق بيئة تعليمية آمنة تدعم التوعية والوقاية، من خلال تنظيم برامج وأنشطة متنوعة داخل الحرم الجامعي، تستهدف تصحيح المفاهيم الخاطئة حول التعاطي، إلى جانب إعداد كوادر طلابية قادرة على نشر الوعي بأساليب مبتكرة.
ويشمل البروتوكول تنفيذ فعاليات تفاعلية مثل المهرجانات والمسابقات الثقافية والرياضية والعروض المسرحية، فضلًا عن إنشاء “بيت تطوع” داخل المعاهد الكندية ليكون مركزًا للتوعية وتقديم الاستشارات، مع تعريف الطلاب بخدمات الخط الساخن “16023” لعلاج الإدمان مجانًا وبسرية، وتشجيعهم على إنتاج أعمال فنية وإبداعية تدعم مكافحة الظاهرة.
واستعرض عمرو عثمان خلال لقاء مع الطلاب أهمية توظيف التكنولوجيا الحديثة في الوقاية من الإدمان، موضحًا دور تحليل البيانات واستطلاعات الرأي في فهم أسباب المشكلة وتحديد الجمهور المستهدف، إلى جانب اختيار المنصات الرقمية المناسبة وصياغة رسائل مؤثرة، مع التأكيد على ضرورة قياس أثر الحملات لضمان فعاليتها.
وأبرز مدير الصندوق، نجاح حملة “أنت أقوى من المخدرات” كنموذج مؤثر، حيث ساهمت في زيادة الإقبال على العلاج بنسبة كبيرة، وحققت انتشارًا واسعًا محليًا ودوليًا، مؤكدًا أن اختيار الشخصيات المؤثرة وصياغة الرسائل بشكل دقيق يعدان من أهم عوامل نجاح الحملات، في حين أن غياب التخطيط والتقييم قد يؤدي إلى ضعف تأثيرها، مشددًا على استمرار الجهود لتوسيع نطاق التوعية وتعزيز المشاركة المجتمعية.






