في تطور علمي قد يغير قواعد علاج العقم الذكري، نجح باحثون في معامل متقدمة بإنتاج حيوانات منوية مكتملة النمو داخل المختبر، باستخدام خلايا جذعية مستخلصة من أنسجة الجهاز التناسلي لرجال يعانون من “فشل تام في تكوين الحيوانات المنوية”.
العملية تعرف علميًا باسم “تكوين الحيوانات المنوية المختبرية In Vitro Spermatogenesis”.
الفكرة تعتمد على أخذ خلايا جذعية أولية من خزعة خصية لمريض لا يستجيب للعلاجات التقليدية مثل الحقن المجهري، ثم استزراعها في بيئة معملية تحاكي ظروف الخصية، لتمر بنفس مراحل النمو حتى تتحول لحيوان منوي ناضج قادر على الإخصاب.
تجارب على الحيوانات:
حققت نجاحًا كاملًا. في 2011 ولدت فئران أصحاء من حيوانات منوية مستنبتة، وتكرر الأمر مع قرود في 2016.
الأبحاث البشرية:
وصل العلماء لمراحل متقدمة من تمايز الخلايا في المعمل، لكن لسه لم يتم إنتاج حيوان منوي بشري ناضج 100% وآمن إكلينيكيًا.
التحدي الأكبر هو ضمان سلامة المادة الوراثية وخلوها من أي طفرات.
التقنية دي لو نجحت هتكون طوق نجاة لـ 3 فئات:
مرضى السرطان اللي فقدوا خصوبتهم بسبب الكيماوي والأشعاع.
حالات “متلازمة سيرتولي فقط” اللي مفيهاش أي حيوان منوي بالخصية.
الرجال اللي فشلت معاهم كل محاولات استخراج الحيوان المنوي جراحيًا TESE.
أطباء الذكورة والعقم بيأكدوا إن التقنية لسه بحثية 100% وغير متاحة للمرضى في أي مركز بالعالم حتى 2026.
وبيشددوا على إن الأمان الوراثي هو العائق الأساسي قبل الموافقة على تطبيقها إكلينيكيًا، عشان نتجنب أي مخاطر على الأجنة.
العلماء بيوصفوا البحث ده بـ “الثورة القادمة في علاج العقم”.
لكن الطريق لسه طويل ومحتاج سنوات من التجارب والموافقات الأخلاقية والطبية قبل ما يبقى متاح في عيادات الخصوبة.