سماح محمد سليم
شهدت العاصمة التشادية إنجامينا انعقاد الدورة الرابعة للجنة المشتركة المصرية التشادية، برئاسة الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، وبمشاركة عدد من الوزراء وكبار المسؤولين من الجانبين، لبحث آفاق تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات.
و نقل وزير الخارجية تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الرئيس التشادي محمد إدريس ديبي، مشيدًا بالتطور المتسارع في العلاقات بين البلدين ونتائج تنفيذ مخرجات الدورة السابقة، وفي مقدمتها تأسيس شركة El Gran Corridor لدعم المشروعات اللوجستية والزراعية وتعزيز التبادل التجاري.
وأكدت المباحثات التوسع في التعاون الاقتصادي والتنموي، حيث استعرض الجانب المصري جهود دعم تشاد عبر القوافل الطبية، وإنشاء مركز غسيل الكلى بالمستشفى المركزي، والانتهاء من مقر جامعة الإسكندرية في إنجامينا، إلى جانب برامج بناء القدرات والمنح الدراسية، مع التأكيد على تعزيز التعاون في مجالات الاستثمار والطاقة والبنية التحتية والنقل والزراعة والتعليم والصناعات الدوائية.
و استعرض الفريق مهندس كامل الوزير تطورات مشروع الربط البري بين مصر وتشاد مرورًا بليبيا، فيما أكد الدكتور خالد عبد الغفار استعداد مصر لإيفاد المزيد من القوافل الطبية وتدريب الكوادر الصحية التشادية، بينما أعلن الدكتور عبد العزيز قنصوة التوسع في برامج جامعة الإسكندرية بتشاد لتشمل التمريض والهندسة والحاسب الآلي، بما يعزز دورها كمركز إقليمي للتعليم في وسط وغرب أفريقيا.
واختتمت أعمال اللجنة بتوقيع عدد من مذكرات التفاهم في مجالات الصحة والثقافة والطيران المدني والسياحة، إلى جانب الاتفاق على توسيع التعاون الثقافي والسياحي، بما يشمل إنشاء متحف وطني في تشاد وتنظيم فعاليات ثقافية مشتركة، في خطوة تعكس توجه البلدين نحو بناء شراكة استراتيجية شاملة تخدم المصالح المشتركة وتعزز التنمية والاستقرار في القارة الأفريقية.






