آلاء الدسوقي
عاد اسم المدرب البرتغالي نونو ألميدا بقوة إلى دائرة المرشحين لتولي القيادة الفنية للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، استعدادًا للموسم الجديد، بعدما شهد ملف المدرب الأجنبي تطورات جديدة أعادت ترتيب أولويات إدارة القلعة البيضاء.
ويأتي ذلك في ظل سعي النادي لحسم هوية المدير الفني الجديد في أقرب وقت، استعدادًا لانطلاق فترة الإعداد للموسم المقبل.
أعلن نادي الكويت الكويتي، خلال الساعات الماضية، تعاقده رسميًا مع المدرب البرتغالي ألكساندر سانتوس، المدير الفني السابق لفريق الجيش الملكي المغربي، لقيادة الفريق الأول لكرة القدم خلال الموسم الجديد.
وأغلق هذا التعاقد الباب أمام إمكانية انتقال سانتوس إلى الزمالك، ليعيد اسم نونو ألميدا إلى واجهة الترشيحات من جديد.
استفاد نونو ألميدا من عدة عوامل عززت فرصه في قيادة الزمالك، أبرزها انخفاض المقابل المالي المتوقع لتوليه المهمة، مقارنة بعدد من المدربين الأجانب الآخرين.
كما أن المدرب البرتغالي لا يرتبط بأي نادٍ منذ رحيله عن تدريب ضمك السعودي في مارس 2025، وهو ما يمنح إدارة الزمالك مرونة أكبر في التفاوض معه وإنهاء الاتفاق سريعًا.
يمتلك المدرب البرتغالي معرفة كاملة بأجواء نادي الزمالك، بعدما سبق له العمل ضمن الجهاز الفني للبرتغالي جوسفالدو فيريرا خلال ولايته مع الفريق. كما يعرف عددًا كبيرًا من لاعبي الفريق، الأمر الذي قد يسهل مهمته حال توليه المسؤولية الفنية، ويمنحه أفضلية في سرعة التأقلم مع الأجواء داخل النادي.
يرتبط نونو ألميدا أيضًا بعلاقة قوية مع جون إدوارد، المدير الرياضي للقلعة البيضاء، وهي العلاقة التي تعود إلى فترة عملهما مع نادي فاركو، عندما كان ألميدا مديرًا فنيًا للفريق، بينما تولى جون إدوارد الإشراف على قطاع الكرة.
وقد تمثل هذه العلاقة عنصرًا إضافيًا يدعم حظوظ المدرب البرتغالي في سباق تولي القيادة الفنية للفارس الأبيض خلال الموسم المقبل.






