كتب – صلاح فؤاد
في مشهد يعكس أسمى معاني التعاون والانتماء، نجح أبناء قرية طهرة حميد في تقديم نموذج فريد للعمل المجتمعي والتلاحم من أجل المصلحة العامة، بعدما تضافرت جهود الأهالي والقيادات الشعبية والشخصيات الوطنية المخلصة لدعم الخدمات الحيوية التي تخدم المواطنين، وعلى رأسها توفير نقطة وسيارة إسعاف لخدمة أهالي المنطقة والمناطق المجاورة.
ويأتي هذا الإنجاز ثمرة لروح العطاء والإخلاص التي يتمتع بها أبناء القرية، وفي مقدمتهم الحاج عبدالحميد العزازي الذي قدم تبرعًا كريمًا بالأرض والمقر، في خطوة تعكس حسه الوطني وحرصه الدائم على خدمة أبناء مجتمعه، ليضع حجر الأساس لمشروع إنساني يحمل الخير للجميع.

كما حظي شباب طهرة حميد بإشادة واسعة لدورهم البارز في دعم هذا الإنجاز، وعلى رأسهم شعلة النشاط والحيوية أحمد وحيش، الذي كان صاحب دور محوري ورئيسي في السعي والمتابعة والتواصل المستمر حتى أصبح حلم وجود نقطة وسيارة إسعاف على أرض الواقع. وقد بذل جهودًا كبيرة ومخلصة، وتحرك في جميع الاتجاهات واضعًا مصلحة المواطنين فوق كل اعتبار، ليصبح نموذجًا مشرفًا للشباب الواعي القادر على صناعة الفارق وخدمة مجتمعه.
وتبرز كذلك الجهود الكبيرة للحاج محمد عبدالعال، المعروف بمواقفه المشرفة وإنجازاته المتعددة، حيث كان حاضرًا وداعمًا في مختلف مراحل العمل، مساهمًا ماديًا ومعنويًا بكل إخلاص، ومؤكدًا دائمًا أن خدمة الناس مسؤولية وطنية وإنسانية لا تتوقف.

كما لعب الحاج ماهر زلطة دورًا مهمًا من خلال التواصل المستمر مع المسؤولين ومتابعة الإجراءات اللازمة، الأمر الذي ساهم في تذليل العديد من العقبات وتسريع خطوات التنفيذ، في صورة تعكس حرصه الدائم على تحقيق مطالب المواطنين وخدمة الصالح العام.
ولم تغب جهود عضو المجلس الشعبي جمال مصطفى، الذي كان حاضرًا في كل خطوة من خطوات العمل، مساهمًا وداعمًا لهذا الإنجاز الكبير، ومؤكدًا من خلال حضوره الميداني المستمر أهمية الوقوف بجانب أبناء القرية والعمل على تلبية احتياجاتهم.

كما تستحق جهود إبراهيم السحراوي كل التقدير والإشادة، لما قدمه من دعم ومساندة ومشاركة فعالة أسهمت في خروج هذا المشروع إلى النور، ضمن منظومة متكاملة من العمل الجماعي المخلص.
ويؤكد أهالي طهرة حميد أن هذا الإنجاز لم يكن ليتحقق لولا روح الوحدة والتكاتف التي جمعت الجميع، حيث قدم كل فرد ما يستطيع من جهد أو دعم أو متابعة، ليخرج المشروع في صورة مشرفة تعكس قوة الترابط بين أبناء القرية وإيمانهم بأن العمل الجماعي هو الطريق الحقيقي لتحقيق التنمية وخدمة المواطنين.
إن ما حدث في طهرة حميد يمثل رسالة إيجابية ونموذجًا يُحتذى به في العمل الأهلي والمجتمعي، ويؤكد أن الإرادة الصادقة والتعاون بين الأهالي والقيادات المخلصة قادران على تحقيق الإنجازات التي تعود بالنفع على الجميع، ليبقى هذا الإنجاز شاهدًا على حب أبناء القرية لوطنهم وإخلاصهم في خدمة مجتمعهم





