بسملة الجمل
في الوقت الذي يحاول فيه يوفنتوس إغلاق دفاتره المالية قبل نهاية السنة المحاسبية، بدأت بعض الأسماء الثقيلة داخل الفريق تتحول من عناصر لا تمس إلى أوراق قابلة للنقاش، وكان الفرنسي كيفرين تورام أبرزها.
ووفقًا لما أوردته صحيفة توتوسبورت، فإن إدارة يوفنتوس تدرس إمكانية التخلي عن لاعب الوسط الفرنسي خلال سوق الانتقالات الصيفية، إذا وصل عرض تتراوح قيمته بين 45 و50 مليون يورو.
ويواجه النادي الإيطالي ضغوطًا مالية متزايدة بعد الإخفاق في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، ما دفع الإدارة إلى البحث عن موارد سريعة لسد فجوة مالية، تقدر بنحو 55 مليون يورو قبل نهاية يونيو الجاري.
وبحسب التقرير، فإن بيع بعض اللاعبين لن يكون كافيًا لتحقيق الهدف المالي المطلوب، بينما لا يستطيع النادي الاستفادة من الشرط الجزائي في عقد المدافع بريمر قبل شهر يوليو، وهو ما يضع الإدارة أمام ضرورة إتمام صفقة كبيرة خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
وفي المقابل، استبعد يوفنتوس فكرة بيع الموهبة التركية كينان يلدز، الذي يعتبر أحد ركائز المشروع المستقبلي للنادي، الأمر الذي جعل أسماء أخرى أكثر قابلية للدخول في دائرة المفاوضات.
ويأتي اسم تورام في مقدمة تلك الأسماء، خاصة بعدما رفض اللاعب في وقت سابق عروضًا قادمة من غلطة سراي وفنربخشة، مفضلًا الاستمرار في أحد الدوريات الكبرى.
وأشارت التقارير إلى أن عدة أندية من الدوري الإنجليزي الممتاز بدأت بالفعل في جس نبض يوفنتوس بشأن إمكانية التفاوض على ضم اللاعب، حيث تتركز التحركات الحالية على معرفة موقف النادي النهائي من البيع والقيمة المالية المطلوبة، لإتمام الصفقة.
ومع اقتراب نهاية الشهر، يبدو أن مستقبل تورام قد يتحول إلى أحد أكثر الملفات سخونة داخل يوفنتوس، خاصة إذا استمرت الضغوط المالية التي تدفع النادي إلى البحث عن مخرج سريع، قبل إغلاق ميزانية الموسم.






