كتب – صلاح فؤاد
في خطوة تؤكد أن العمل المؤسسي هو الطريق الحقيقي لصناعة الإنجازات، شهد مقر وزارة الشباب والرياضة لقاءً مهمًا جمع الدكتور حمدي مرزوق رئيس مجلس إدارة نادي الشرقية، يرافقه محمد فياض عضو مجلس إدارة النادي، مع محمد الكردي نائب وزير الشباب والرياضة، والمستشار محمد دياب المستشار القانوني للوزارة، وذلك لمناقشة عدد من الملفات الاستراتيجية التي تمثل مستقبل نادي الشرقية خلال المرحلة المقبلة.
ويأتي هذا اللقاء ليعكس حجم الجهد الذي يبذله مجلس إدارة نادي الشرقية من أجل إعادة القلعة الشرقاوية إلى المكانة التي تستحقها بين كبار الأندية المصرية، من خلال رؤية تعتمد على التخطيط والعمل الجاد والشراكات التي تحقق الاستقرار الفني والإداري.
وخلال الاجتماع، تمت مناقشة آليات تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة بين نادي الشرقية ونادي إنبي بشأن تطوير قطاع كرة القدم، وهي الخطوة التي ينظر إليها الكثيرون باعتبارها واحدة من أهم المشروعات الرياضية التي تخدم مستقبل الكرة داخل محافظة الشرقية، لما تمتلكه من فرص كبيرة لتطوير الناشئين وصناعة المواهب.
وأكد مسؤولو وزارة الشباب والرياضة حرص الوزير جوهر نبيل على متابعة هذا الملف بشكل مباشر، والعمل مع الجهات المختصة لسرعة تجهيز ملعب المباريات بمدينة الزقازيق، حتى يستضيف مباريات الفريق في الدوري الممتاز، إلى جانب الاهتمام بملف إنشاء شركة الكرة باعتباره أحد أهم المشروعات التي ستدعم استقرار النادي ماليًا وإداريًا خلال السنوات المقبلة، فضلًا عن استمرار دعم الأندية الجماهيرية وفي مقدمتها نادي الشرقية.
كما تناول اللقاء الإجراءات البديلة في حال عدم اكتمال تجهيز الملعب قبل انطلاق الموسم، حيث تم الاتفاق على التنسيق مع شركة “تذكرتي” لتقديم دعوات مجانية لأعضاء الجمعية العمومية بالنادي، مع توفير تخفيضات كبيرة لجماهير الشرقية، بما يضمن استمرار الدعم الجماهيري للفريق حتى عودة المباريات إلى مدينة الزقازيق.
وشهد الاجتماع أيضًا اتصالًا هاتفيًا مع أيمن الشريعي رئيس نادي إنبي، حيث تم التأكيد على الحفاظ على الأجهزة الفنية بقطاع الناشئين والبراعم، واستكمال الترتيبات النهائية لإطلاق أكاديميات “الشرقية – إنبي” في مختلف مدن محافظة الشرقية، في مشروع يُنتظر أن يكون نقطة تحول حقيقية لاكتشاف ورعاية المواهب داخل المحافظة.
كما تم الاتفاق على قيام رئيس نادي إنبي بزيارة مرتقبة إلى نادي الشرقية خلال الأيام المقبلة، لعقد لقاء مع أعضاء الجمعية العمومية والإعلاميين، في رسالة تعكس قوة الشراكة بين الناديين والرغبة المشتركة في تحقيق مشروع رياضي ناجح يخدم الكرة المصرية.
حمدي مرزوق.. قيادة تتحرك بالفعل لا بالشعارات
ويؤكد المتابعون أن التحركات التي يقودها الدكتور حمدي مرزوق تعكس إصرارًا واضحًا على بناء مشروع متكامل لنادي الشرقية، يقوم على تطوير البنية الرياضية، وتعزيز الشراكات، وتهيئة المناخ المناسب لتحقيق الاستقرار، فقد اختار رئيس النادي أن يكون حاضرًا في كل الملفات التي تمس مستقبل القلعة الشرقاوية، واضعًا مصلحة النادي وجماهيره في مقدمة الأولويات، وهو ما جعل حالة من التفاؤل تسود بين أبناء النادي ومحبيه.
لقد أصبح اسم حمدي مرزوق حاضرًا بقوة في المشهد الرياضي داخل محافظة الشرقية، بفضل تحركاته المستمرة وسعيه لفتح أبواب جديدة أمام النادي، في رسالة تؤكد أن النجاح يبدأ عندما تقترن الرؤية بالعمل، والطموح بالتنفيذ.
محمد فياض.. شريك النجاح وصوت الإدارة الواعية
كما برز الدور الفاعل لمحمد فياض عضو مجلس إدارة نادي الشرقية، الذي يواصل أداء مهامه ضمن منظومة عمل جماعي تهدف إلى خدمة النادي، وتؤكد مشاركته في اللقاءات الرسمية والملفات المهمة حرص مجلس الإدارة على العمل بروح الفريق الواحد، بما يسهم في دعم مسيرة النادي وتحقيق أهدافه.
ويعد محمد فياض أحد الوجوه الإدارية التي تساهم في متابعة الملفات الحيوية للنادي، في إطار رؤية تسعى إلى توفير أفضل الظروف لقطاع كرة القدم، وتعزيز التواصل مع مختلف الجهات المعنية، بما يخدم مصالح نادي الشرقية وجماهيره.
جماهير الشرقية.. الموعد مع المستقبل
وتعيش جماهير نادي الشرقية حالة من التفاؤل بعد هذه التحركات، في ظل ما تشهده المرحلة الحالية من خطوات تستهدف بناء مستقبل أكثر استقرارًا للنادي، سواء من خلال تطوير قطاع كرة القدم، أو إنشاء شركة الكرة، أو تجهيز ملعب المباريات، أو توسيع قاعدة اكتشاف المواهب عبر الأكاديميات.
وتؤكد هذه التحركات أن نادي الشرقية لا يكتفي بالحلم، بل يعمل بخطوات عملية من أجل استعادة مكانته التاريخية، ليظل اسم القلعة الشرقاوية حاضرًا بين الأندية الجماهيرية صاحبة التاريخ والعراقة، وسط آمال كبيرة بأن تكون المرحلة المقبلة بداية لعودة قوية تليق باسم النادي وجماهيره الوفية.





