بسملة الجمل
عاشت جماهير النصر ليلة قاسية بعد ضياع لقب دوري أبطال آسيا 2، عقب الخسارة أمام غامبا أوساكا بهدف دون رد، في النهائي الذي أقيم على ملعب الأول بارك بالرياض.
وجاءت الهزيمة لتنهي مشوارًا مميزًا للفريق في البطولة القارية، بعدما قدم مستويات قوية طوال المنافسات، قبل أن يتعثر في المحطة الأخيرة ويفقد فرصة التتويج أمام جماهيره.
وشهدت المباراة تراجعًا واضحًا في الفاعلية الهجومية للفريق، رغم المحاولات المتكررة للوصول إلى مرمى المنافس، إلا أن التنظيم الدفاعي للفريق الياباني تسبب في إغلاق المساحات وإفشال هجمات النصر.
كما أثرت بعض الغيابات والظروف الفنية على أداء الفريق في المواجهة النهائية، وهو ما انعكس على الإيقاع الهجومي الذي ظهر أقل خطورة مقارنة بالمباريات السابقة.
وتحمل هذه المباراة رقمًا سلبيًا غير معتاد للفريق تحت قيادة المدرب البرتغالي جورجي جيسوس، بعدما فشل النصر في تسجيل أي هدف للمرة الأولى منذ توليه القيادة الفنية.
ويعد هذا الصيام التهديفي الأول للفريق منذ 14 شهرًا، حيث يعود آخر لقاء عجز فيه النصر عن التسجيل إلى مواجهة الاستقلال الإيراني في مارس 2025، ضمن دوري أبطال آسيا للنخبة، والتي انتهت بالتعادل السلبي.
وخلال الموسم الحالي، اعتمد النصر على قوته الهجومية كأحد أبرز أسلحته، لكن النهائي كشف معاناة واضحة في استغلال الفرص الحاسمة، لتتوقف سلسلة الأرقام الإيجابية للفريق عند المباراة الأهم.
ورغم خيبة الأمل الكبيرة، يسعى الجهاز الفني لإعادة ترتيب الأوراق سريعًا قبل ختام الموسم المحلي، في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه بعد خسارة اللقب القاري الذي انتظرته جماهير النادي طويلًا.






