أنوار إبراهيم
عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعاً، لمتابعة خطة وآليات العمل في المرحلتين الثانية والثالثة من المبادرة الرئاسية لتطوير قري الريف المصري “حياة كريمة”.
وجدد رئيس الوزراء، في مستهل الاجتماع، الإشارة إلى الدور المحوري للمبادرة الرئاسية “حياة كريمة” في تطوير قري الريف المصري، وذلك من خلال ما يتم تنفيذه من مشروعات تنموية واجتماعية وغيرها تسهم في تحسين ورفع كفاءة مستوى الخدمات المقدمة لمواطني هذه القري في العديد من القطاعات والمجالات.
واستعرض الاجتماع، خطة وآليات العمل في مشروعات المرحلتين الثانية والثالثة من المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، وذلك بما يضمن تلافي أي ملاحظات والتعامل مع أي تحديات واجهت تنفيذ خطط ومشروعات المرحلة الأولى من المبادرة، وصولا لسرعة تنفيذ المشروعات ودخولها الخدمة في أقرب وقت ممكن، تعظيماً لما يتم ضخه من استثمارات، وتحقيقاً لمزيد من الاستفادة للمواطنين المستهدفين داخل قري ومراكز المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”.
وأشار المهندس أحمد عبد العظيم، مدير مكتب “دار الهندسة” “استشاري المشروع، إلى أنه من المقرر تنفيذ مشروعات المرحلة الثانية من المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” على مستوى 59 مركزا بـ 20 محافظة، داخل 1667 قرية، حيث يقع في نطاق أعمال وزارة الإسكان نحو 927 قرية، فيما يقع في نطاق أعمال الهيئة الهندسية للقوات المسلحة 740 قرية من قري المرحلة الثانية للمبادرة، ومن المقرر تنفيذ 18938 مشروعا في إطار هذه المرحلة.
واستعرض ” عبد العظيم”، مقترح آليات تنفيذ المرحلتين الثانية والثالثة من المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، وذلك في ضوء التحديات التي واجهت تنفيذ مشروعات المرحلة الأولى، سعياً لتفادى حدوث أي معوقات والتعامل مع أي تحديات من الممكن أن تؤثر على الجداول الزمنية المقترحة للانتهاء من تنفيذ هاتين المرحلتين، ودخول مشروعاتهما الخدمة.
وجدد رئيس الوزراء، في ختام الاجتماع، التأكيد على ضرورة التوسع في الاعتماد على المنتج المحلي في تنفيذ مختلف مشروعات مرحلتي المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” الثانية والثالثة، لافتا إلى أن لدينا العديد من الصناعات المتقدمة في العديد من القطاعات المختلفة، التي من الممكن أن تغطي احتياجات تلك المشروعات، وتراعي المواصفات المطلوبة واللازمة في هذا الصدد.






