أنوار إبراهيم
حضر الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، افتتاح فعاليات المؤتمر رفيع المستوى لختام المرحلة الأولى من البرنامج القُطري بين مصر ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، والذي استضافته العاصمة الإدارية الجديدة، بتنظيم مشترك مع وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، وبمشاركة بارزة من الوزراء وكبار المسؤولين وممثلي المؤسسات الدولية.
ويهدف المؤتمر إلى استعراض ما تحقق خلال المرحلة الأولى من البرنامج، خاصة فيما يتعلق بتطوير السياسات العامة وتعزيز القدرات المؤسسية، إلى جانب دمج معايير المنظمة في دعم مسار الإصلاحات الاقتصادية في مصر، فضلًا عن مناقشة أولويات المرحلة المقبلة لتحقيق نمو اقتصادي مستدام وشامل.
ويركز كذلك على تحديد ملامح الشراكة المستقبلية بين مصر والمنظمة، من خلال بحث آليات الدعم الفني والتقني، وتعزيز مشاركة مصر في لجان وبرامج منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، بما يعزز من مكانتها على الساحة الدولية.
وتناولت الجلسة النقاشية الأولى، التي جاءت بعنوان “تعزيز النمو الاقتصادي والتنافسية ودعم القطاع الخاص في العصر الرقمي”، عددًا من القضايا المرتبطة بالتحول الرقمي ودعم بيئة الاستثمار، بمشاركة نخبة من الوزراء والمسؤولين، من بينهم أحمد كجوك ومحمد فريد صالح، إلى جانب خبراء من المنظمة عبر تقنية الفيديو كونفرانس.
واستعرضت الجلسة النقاشية الثانية، تحت عنوان “تعزيز التنمية المستدامة ورفع كفاءة المؤسسات”، جهود دعم التنمية الشاملة، بمشاركة مايا مرسي، وأمل عمار، وعدد من مسؤولي المنظمة، حيث ناقشت سبل تحسين الحوكمة وتعزيز الاستدامة في مختلف القطاعات.
وختامًا، أكدت الفعاليات على أهمية استمرار التعاون بين مصر ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، والعمل على بناء مرحلة جديدة من الشراكة تدعم الإصلاح الاقتصادي وترسخ مبادئ التنمية المستدامة.






