بسملة الجمل
اختتم فيديريكو فالفيردي موسم 2025-2026 بطريقة مخيبة، بعدما ودع بطولة كأس العالم مع منتخب أوروجواي، لينهي عامًا شهد تقلبات حادة داخل ريال مدريد وخارجه، بين لحظات تألق لافتة وأزمات متتالية أثرت على مسيرته.
وبحسب صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية، بدأت متاعب لاعب الوسط الأوروجوياني منذ الأشهر الأولى للموسم داخل ريال مدريد، بعدما لم ينجح في الوصول إلى انسجام كامل مع المدرب تشابي ألونسو، الذي اعتمد عليه في أكثر من مركز، متنقلًا بين الظهير الأيمن وخط الوسط، وهو ما خلق حالة من عدم الرضا لدى اللاعب.
ورغم البداية الصعبة، تبدلت الأجواء بعد تولي ألفارو أربيلوا القيادة الفنية، حيث استعاد فالفيردي جزءًا كبيرًا من مستواه، وقدم واحدة من أفضل مبارياته عندما سجل “هاتريك” تاريخيًا في شباك مانشستر سيتي خلال ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، في ليلة أعادت الثقة إليه ومنحت جماهير ريال مدريد آمالًا كبيرة.
لكن تلك الصحوة لم تدم طويلًا، إذ عاد اللاعب إلى دائرة الجدل بعد دخوله في مشادة مع زميله أوريلين تشواميني، وهي الواقعة التي زادت من الضغوط داخل غرفة الملابس، بالتزامن مع انتشار تقارير تحدثت عن احتمال رحيله عن النادي الملكي.
وامتدت الأزمات إلى المنتخب الأوروجوياني، حيث دخل فالفيردي في خلاف مع المدير الفني مارسيلو بيلسا، بعدما قرر الأخير استبداله قبل الدقيقة 60 خلال مواجهة إسبانيا في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، في قرار فُسر على نطاق واسع بأنه رسالة مباشرة من المدرب تجاه اللاعب.
وجاء خروج أوروجواي من كأس العالم ليضع نقطة النهاية على موسم يُعد من الأصعب في المسيرة الاحترافية لفالفيردي، الذي أصبح مطالبًا بإعادة ترتيب أوراقه واستعادة استقراره الفني والذهني، استعدادًا لفتح صفحة جديدة مع ريال مدريد في الموسم المقبل.






