بسملة الجمل
يعيش إريك جارسيا، مدافع برشلونة، واحدة من أكثر المفارقات غرابة في مسيرته الكروية، بعدما تحول من أحد أكثر لاعبي الفريق الكتالوني مشاركة خلال الموسم الماضي إلى لاعب لم يحصل على أي دقيقة مع منتخب إسبانيا في كأس العالم 2026، رغم تأهل “لا روخا” إلى دور الـ32.
وبحسب صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية، واصل جارسيا متابعة مباريات منتخب بلاده من مقاعد البدلاء، بعدما غاب عن المشاركة في مواجهة أوروجواي التي انتهت بفوز إسبانيا بهدف دون رد، ليبقى خارج حسابات المدير الفني لويس دي لا فوينتي طوال مباريات دور المجموعات.
ويأتي هذا الوضع على النقيض تمامًا مما قدمه المدافع الإسباني مع برشلونة خلال الموسم الماضي، حيث كان أحد أبرز عناصر الفريق تحت قيادة الألماني هانز فليك، بعدما شارك في 3955 دقيقة بمختلف المسابقات، ليصبح ثالث أكثر لاعبي برشلونة ظهورًا، خلف خوان جارسيا وباو كوبارسي، مستفيدًا من قدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل الملعب.
ورغم المستويات التي قدمها مع النادي الكتالوني، فضّل دي لا فوينتي الاعتماد على الثنائي باو كوبارسي وإيمريك لابورت في قلب الدفاع، فيما تناوب ماركوس يورينتي وبيدرو بورو على مركز الظهير الأيمن، وهو ما أبقى جارسيا خارج التشكيل في الجولات الثلاث الأولى.
ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يجد فيها جارسيا نفسه على الهامش في كأس العالم، إذ سبق أن تواجد ضمن قائمة منتخب إسبانيا في مونديال 2022 تحت قيادة لويس إنريكي، لكنه أنهى البطولة أيضًا دون أن يخوض أي دقيقة.
ويأمل مدافع برشلونة في أن تتغير الأمور خلال الأدوار الإقصائية، بعدما أكد في تصريحات سابقة لـ”موندو ديبورتيفو” استعداده الكامل لاغتنام أي فرصة يمنحها له الجهاز الفني، والمساهمة في مشوار المنتخب الإسباني خلال الأدوار المقبلة من البطولة.






