تحية محمد
لسنوات طويلة وضعت المكرونة في “القائمة السوداء” لأي نظام غذائي. لكن أبحاثا غذائية حديثة تقلب المعادلة وتؤكد أن المكرونة، خاصة الكاملة، يمكن أن تكون جزءا من نظام صحي يساعد على إنقاص الوزن وضبط سكر الدم.
وقال استشاري التغذية: المشكلة ليست في المكرونة، المشكلة في الكمية والطريقة اللي بنطبخها بيها و الإضافات اللي عليها.
أسباب قد تغيّر نظرتك إلى المكرونة:
تشبع لفترة طويلة
الكربوهيدرات المعقدة في المكرونة تهضم ببطء، فتقلل الجوع وتمنع “الاكل” بين الوجبات.
تساعد في إنقاص الوزن عند طهيها صح
دراسة إيطالية وجدت أن من يأكلون المكرونة 3 مرات أسبوعياً لديهم مؤشر كتلة جسم أقل، السر؟ حجم الحصة، كوب واحد مطبوخ فقط.
مكرونة الحبوب الكاملة تضبط سكر الدم
الألياف تبطئ امتصاص الجلوكوز. فمكرونة القمح الكامل ترفع السكر أبطأ 40% من المكرونة البيضاء.
مصدر طاقة نظيفة للمخ والعضلات
الجلوكوز هو الوقود المفضل للمخ، كوب مكرونة قبل التمرين يعطيك أداء أفضل بدون هبوط،غنية بفيتامينات ب وحمض الفوليك،
مهمة لصحة الأعصاب والدم وإنتاج الطاقة ،وتدعم صحة الحامل والجنين.
قاعدة مثالية لنظام البحر المتوسط،
لما تضيف لها زيت زيتون، خضار، وسمك أو دجاج… تصبح وجبة قلب صحي 100%،رخيصة وسهلة التحضير ،بديل اقتصادي وصحي للوجبات السريعة، 10 دقائق ويكون عندك غداء متوازن.
تقلل التوتر
الكربوهيدرات تزيد السيروتونين “هرمون السعادة” في المخ، لذلك نشعر بالراحة بعد طبق مكرونة،
مناسبة لمرضى القولون العصبي،
مكرونة الأرز أو الذرة خالية من الجلوتين، وخيار آمن لمن يعانون من حساسية القمح.
يمكن “تبريدها” لتقليل السعرات.
حيلة جديدة:
اطبخ المكرونة وبردها في التلاجة 12 ساعة، النشا يتحول لـ “نشا مقاوم” يقلل امتصاص السعرات ويغذي بكتيريا الأمعاء النافعة.
قواعد ذهبية عشان المكرونة تبقى صحية:
نصح الخبراء باتباع هذه القواعد:
اختر الحبوب الكاملة، القمح الكامل أو العدس أو الحمص بدل الدقيق الأبيض.
تحكم في الطبق، نص الطبق خضار، ربعه بروتين، ربعه مكرونة.
اهرب من الصوصات الدسمة، بدل الكريمة والجبن الكتير بصلصة طماطم طبيعية وزيت زيتون وثوم.
واختتم استشاري التغذية ،المكرونة مش عدوك، عدوك هو طبق المكرونة بالبشاميل اللي قدامه رغيفين، كل بذكاء و هتستمتع من غير ذنب.





