بسملة الجمل
لم يعد برشلونة يعتمد على نجم واحد لصناعة الفارق، بعدما تحول رافينيا ولامين يامال إلى ثنائي هجومي يصعب إيقافه، ونجحا خلال الأسابيع الأولى من الموسم في تقديم أرقام جعلتهما الأكثر إنتاجًا بين الثنائيات الهجومية، في الدوريات الأوروبية الكبرى.
وسجل الثنائي 19 هدفًا وصنع 7 أهداف في الدوري الإسباني، ليصبح الفارق بينهما وبين أقرب المنافسين واضحًا، في بداية تؤكد حجم التأثير الذي يتركه اللاعبان على هجوم الفريق الكتالوني.
19 هدفًا و7 تمريرات.. برشلونة في الصدارة
وجمع رافينيا ولامين يامال 26 مساهمة مباشرة في أهداف برشلونة بالدوري الإسباني، بعدما سجل الأول 12 هدفًا وصنع عددًا من الأهداف، بينما واصل لامين تقديم مستوياته الهجومية المميزة، ليشكلا معًا السلاح الأبرز في منظومة هانز فليك.
وتفوق ثنائي برشلونة بفارق كبير على ثنائي ريال مدريد كيليان مبابي وجود بيلينجهام، اللذين سجلا 10 أهداف وصنعا 5 أهداف، بواقع 7 أهداف وتمريرتين حاسمتين لمبابي، و3 أهداف و3 تمريرات لبيلينجهام.
وجاء ثنائي رايو فاليكانو، سيرجيو كاميلو وألفارو جارسيا، في المركز التالي برصيد 9 أهداف و3 تمريرات حاسمة، بينما جمع ثنائي مانشستر سيتي، إيرلينج هالاند وشرقي، 8 أهداف وتمريرتين.
أما بايرن ميونيخ، فامتلك ثنائيًا هجوميًا مكونًا من أوليز وهاري كين، سجل 7 أهداف وصنع تمريرتين حاسمتين.
عندما تتحول الشراكة إلى ماكينة أهداف
زتزداد قوة أرقام رافينيا ولامين يامال عند توسيع الحساب ليشمل دوري أبطال أوروبا، إذ ارتفع إجمالي مساهماتهما إلى 22 هدفًا و9 تمريرات حاسمة في الدوري الإسباني والبطولة القارية.
وتكشف هذه الأرقام عن حجم الاعتماد الهجومي على الثنائي، بعدما أصبح وجود أحدهما مرتبطًا في كثير من الأحيان بهدف لبرشلونة، سواء عن طريق التسجيل المباشر أو صناعة الفرص لزميله.
27 هدفًا تحمل بصمة الثنائي
وبالنظر إلى إجمالي أهداف برشلونة، يتضح حجم تأثير رافينيا ولامين بصورة أكبر، بعدما شارك اللاعبان بالتسجيل أو الصناعة في 27 هدفًا من أصل 36 هدفًا للفريق.
وجاءت مساهمتهما في 24 هدفًا من أصل 31 هدفًا سجلها برشلونة في الدوري الإسباني، إلى جانب 4 أهداف من أصل 5 في دوري أبطال أوروبا، بينما كانت مواجهة راسينج الاستثناء الوحيد الذي لم يشهد مساهمة مباشرة من الثنائي في أحد أهداف الفريق السبعة.
رافينيا ولامين.. صناعة متبادلة
ولم تقتصر العلاقة بين الثنائي على التسجيل الفردي، بل ظهرت بينهما شراكة هجومية واضحة، بعدما تبادل اللاعبان صناعة الأهداف في أكثر من مناسبة.
وشهدت مواجهة فينورد صناعة لامين هدفًا سجله رافينيا، قبل أن يرد البرازيلي الجميل أمام ليفانتي بصناعة هدف لامين، بينما تكررت الصورة في الهدفين الأخيرين أمام إشبيلية، بعدما صنع لامين وسجل رافينيا.
وتمنح هذه الشراكة برشلونة سلاحًا مزدوجًا؛ فحين يتحرك أحدهما نحو المرمى، يستطيع الآخر تحويل تحركه إلى فرصة أو هدف، وهو ما يفسر جزءًا كبيرًا من الطفرة الهجومية للفريق منذ بداية الموسم.
ومع استمرار رافينيا في تقديم نفسه كهداف لا يتوقف عن التسجيل، وتأكيد لامين يامال أنه قادر على صناعة الفارق رغم صغر سنه، يبدو أن هانز فليك وجد في الثنائي معادلة هجومية يصعب على المنافسين مجاراتها، بعدما تحولا إلى أكثر ثنائيات أوروبا إنتاجًا، وبفارق لا يمكن تجاهله.





