روفيدا يوسف
أكد اللواء محمد علوان محافظ أسيوط، حرص الدولة على تطوير منظومة الزراعة وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمزارعين، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية وخطة التحول الرقمي، مشيرًا إلى أن ميكنة صرف الأسمدة داخل الجمعيات الزراعية تمثل خطوة محورية نحو تحقيق الشفافية والحوكمة وضمان وصول الدعم إلى مستحقيه.
جاء ذلك خلال متابعته فعاليات الدورة التدريبية التي نظمتها مديرية الزراعة بأسيوط، للتعريف بالدورة المستندية لعملية صرف الأسمدة وتطبيقات الدفع الإلكتروني، بحضور المهندس محمد عبدالرحمن، وكيل وزارة الزراعة بالمحافظة، ومشاركة أمناء المخازن والخزينة ومسؤولي التعاون الزراعي بعدد من الإدارات.
أوضح المحافظ أن هذه الدورات تأتي تنفيذًا لتوجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بهدف رفع كفاءة العاملين بالقطاع الزراعي وتحديث أساليب العمل داخل الجمعيات الزراعية، بما يواكب توجهات الدولة نحو التحول الرقمي ويعزز الرقابة على منظومة تداول الأسمدة.
شهدت فعاليات الدورة، التي عُقدت بقاعة التعاون الزراعي بديوان عام المديرية، مشاركة ممثلين عن إدارات “أسيوط، أبوتيج، الغنايم، صدفا، منفلوط”، حيث تم استعراض مفهوم الدورة المستندية لصرف الأسمدة، وآليات تطبيق منظومة الدفع الإلكتروني، مع التأكيد على أهمية الربط بين الجمعيات الزراعية والبنك الزراعي، وضمان شحن كارت الفلاح، والتحقق من بيانات الحيازة الزراعية قبل إتمام عملية الصرف.
تناولت الدورة التي حاضر خلالها المهندس محمد دسوقي، مدير منظومة كارت الفلاح والتحول الرقمي بالمديرية، شرحًا تفصيليًا للخطوات الفنية الخاصة بمنظومة الدفع الإلكتروني، وآليات تشغيل الماكينات وربطها بالحسابات البنكية، مع التأكيد على التزام مسؤولي الجمعيات بإرسال حوافظ حركة الأسمدة وعمليات الدفع الإلكتروني بشكل يومي لضمان دقة المتابعة.
أشار المحافظ إلى أن هذه الجهود تسهم في إحكام الرقابة على منظومة توزيع الأسمدة والحد من أي ممارسات غير قانونية، مؤكدًا استمرار دعم المحافظة لكافة المبادرات التي تستهدف تطوير القطاع الزراعي وتحقيق التنمية المستدامة، بما ينعكس إيجابًا على تحسين مستوى معيشة المزارعين وزيادة الإنتاجية الزراعية.






