تحية محمد تكتب
أعاد منشور ساخر بعنوان “غرابة عك… عادوا من جديد” تداولاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، حيث وصف الكاتب محمد السعيد جمعه حالة من “العشوائية وتغييب الأولويات” في مختلف مناحي الحياة.
ونشر الكاتب محمد السعيد المنشور عبر صفحته، متسائلاً: “ليتني أعرف… هل جرى فعلاً التخطيط عودتنا إلى ثقافة غرابة عك؟ أم أن عودتنا كانت من قبيل طيبة قلوبنا، وحسن نوايانا؟!”
تعليم بلا خطط وشوارع تحولت لمغامرة،واستعرض المنشور عدة مظاهر اعتبرها الكاتب دليلاً على عودة “ثقافة غرابة عك”.
من بينها: التعليم ،تعليم بلا خطط واضحة، وطلبة يبحثون عن الشهادات، ولا يعرفون أين سيضعونها بالتحديد بعد التخرج.
الشارع ،مدن يختلط فيها الزحام بالصخب والعشوائية، وأصحاب الدكاكين وضعوا بضاعتهم في منتصف الطريق، حتى صار السير في الشوارع مغامرة غير مأمونة العواقب.
القرارات، قرارات رسمية ترتب فيها الأولويات بطريقة عجيبة؛ فتجد الأهم مؤجلاً، أو مرفوضاً، والأقل أهمية معمولا به.
الرياضة والفن والدين في مرمى النقد
ولم يقتصر النقد على الخدمات، بل امتد ليشمل الرياضة والفن والدين.
وقال الكاتب إن “القرارات الوقائية، حرصاً على مصلحة القبيلة، أصبحت أهم من العدالة واللعب النظيف” في المباريات الرياضية.
وفي الفن، أضاف: “يهمش الفن الحقي، بينما يجد الفن الهابط من يدفع عشرات الآلاف لكي يكون حاضراً في ساحات التحرش المسموح به على ساحل قبيلة عك.
وعن الدين، كتب: ابتعد البعض عن جوهره النقي الطاهر، انشغلوا ب البدع والمظاهر، و الحواديت التي تسحر عقول الدهماء.
تفاعل واسع و هاشتاج “زمن العجائب”
ولقي المنشور تفاعلاً كبيراً على فيسبوك وتويتر، وتصدرت هاشتاج غرابة عك، وعادوا من جديد، وسخرية اجتماعية، زمن العجائب، قوائم النقاش، بين مؤيد يرى أنه “تشخيص دقيق للواقع”، ومعارض يعتبره “تعميماً قاسياً”.
يذكر أن “غرابة عك” إشارة تاريخية إلى سوق عكاظ قديمًا وما ارتبط به من فوضى واختلاط، ويستخدمها البعض كرمز ساخر للفوضى وغياب المعايير في العصر الحديث.





