تحية محمد
أكدت مديرية الصحة بالشرقية جاهزية مستشفى أبوحماد المركزي في التعامل مع الحالات الحرجة، وذلك بعد استقبال قسم الاستقبال والطوارئ بالمستشفى 7 حالات مصابة إثر حادث، وصلت جميعها عن طريق سيارات الإسعاف
منذ اللحظات الأولى لوصول المصابين، بدأ الفريق الطبي بالمستشفى في التعامل مع الحالات في وقت قياسي، حيث تم إجراء الفحوصات و الأشعات والتحاليل اللازمة، وتقييم الحالات طبياً ووضعها تحت الملاحظة والمتابعة الدقيقة حتى استقرت حالتهم الصحية.
و أوضحت المديرية أن من بين المصابين طفلة كانت برفقة والدتها، بينما حضر باقي المصابين دون مرافقين.
ولم تتوقف مسؤولية الفريق الطبي عند الجانب العلاجي فقط، بل امتدت للجانب الإنساني، حيث حرص أفراد الطاقم على متابعة المرضى والاهتمام بهم، والحفاظ على متعلقاتهم الشخصية و أماناتهم بكل أمانة ومسؤولية لحين خروجهم أو استكمال إجراءات حجزهم.
وبفضل سرعة التعامل والرعاية الطبية المقدمة، تماثل عدد من الحالات للشفاء وغادرت المستشفى بعد تحسن حالتها الصحية، بينما تم حجز عدد آخر من المصابين بقسم العظام لاستكمال العلاج والرعاية الطبية اللازمة.
ووجهت مديرية الصحة بالشرقية الشكر والتقدير لطاقم الاستقبال والطوارئ بمستشفى أبوحماد المركزي على سرعة الاستجابة وروح الفريق وحسن التعامل والحرص على أدق تفاصيل رعاية المرضى.
وقال البيان: ما يقدمونه ليس مجرد طب ورعاية، بل هو أمانة وإنسانية ومسؤولية.
ويأتي ذلك تحت إشراف د. أحمد حسن العريني مدير مستشفى أبوحماد المركزي.
مستشفى أبوحماد المركزي.. عندما تجتمع سرعة الاستجابة مع كفاءة الرعاية وإنسانية التعامل.




