بسملة الجمل
في ليلة امتزجت فيها مشاعر الوداع بالحسرة على ضياع الفوز، خرج الهولندي آرني سلوت ليتحدث بصراحة عن نهاية موسم ليفربول، بعد التعادل أمام برينتفورد بنتيجة 1-1 في الجولة الأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز.
ورغم الأجواء العاطفية التي سيطرت على ملعب أنفيلد بسبب وداع بعض نجوم الفريق، فإن سلوت لم يخف استياءه من بعض التفاصيل الفنية التي صاحبت الموسم، مؤكدًا أن ليفربول كان قادرًا على إنهاء المباراة بشكل أفضل.
وأوضح المدرب الهولندي أن فريقه صنع فرصًا عديدة كانت كفيلة بحسم المواجهة مبكرًا، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن ليفربول كان قريبًا أيضًا من خسارة اللقاء في اللحظات الأخيرة، قبل أن تنتهي المباراة بالتعادل.
واعترف سلوت بوجود مشكلات دفاعية لا تزال بحاجة إلى علاج، مؤكدًا أنه لا يشعر بالرضا عن استقبال الأهداف، خاصة أن الفريق تعرض هذا الموسم للعديد من الهجمات المرتدة التي كلفته فقدان نقاط مهمة.
وأضاف أن كثيرين لم يلاحظوا تفوق ليفربول في بعض المباريات بسبب عدم ترجمة السيطرة إلى عدد كبير من الفرص الواضحة، مشددًا على أن الفريق كان يستحق إنهاء الموسم في مراكز دوري أبطال أوروبا، بعد بقائه طويلًا ضمن الخمسة الأوائل.
وتحدث مدرب ليفربول أيضًا عن الأجواء المؤثرة التي صاحبت الظهور الأخير لكل من محمد صلاح وأندي روبرتسون بقميص الفريق، مؤكدًا أن جماهير أنفيلد أثبتت مجددًا قدرتها على صناعة لحظات استثنائية في المناسبات الخاصة.
وأشار سلوت إلى أن المدرجات امتلأت بالهتافات المؤثرة، ليس فقط لصلاح وروبرتسون، بل أيضًا للنجم البرتغالي ديوغو جوتا، في مشهد وصفه بالرائع والمتوقع من جماهير ليفربول.
وعن الموسم المقبل، أكد المدرب الهولندي أن الفريق يستعد لإجراء بعض التعديلات، موضحًا أن عودة اللاعبين المصابين ستمنح ليفربول قوة إضافية، إلى جانب التحركات المنتظرة في سوق الانتقالات.
واختتم سلوت تصريحاته بالتأكيد على أن كل الأندية الكبرى ستدعم صفوفها بعناصر جديدة، وأن ليفربول سيتحرك هو الآخر من أجل بناء فريق أكثر قوة وقدرة على المنافسة خلال الموسم القادم.






