بسملة الجمل
حرك حزب حماة الوطن بمحافظة الشرقية أدواته التنظيمية استعدادًا للمرحلة المقبلة، بعدما عقد النائب الدكتور أشرف سعد سليمان، أمين عام الحزب بالمحافظة، اجتماعًا موسعًا لقطاع الدائرة الأولى، بمشاركة عدد من قيادات وأمناء الحزب، لمناقشة الملفات المطروحة وتحديد مسارات العمل خلال الفترة القادمة.
وضع الاجتماع ملف التنظيم والمتابعة في مقدمة النقاشات، مع التأكيد على ضرورة الانتقال من مرحلة وضع الخطط إلى تنفيذها على الأرض، وربط العمل الحزبي بالتواصل المباشر مع المواطنين ورصد القضايا التي تشغلهم والتعامل معها بصورة أكثر سرعة.
وأكد الدكتور أشرف سعد سليمان خلال الاجتماع أهمية توحيد الجهود بين مختلف المستويات التنظيمية، مشددًا على أن نجاح أي خطة لا يرتبط فقط بصياغتها، وإنما بمدى القدرة على تنفيذها ومتابعة نتائجها بصورة مستمرة.
وشارك في الاجتماع النائب محمد نوح، أمين التنظيم، والنائبة إيمان خضر، مساعد أمين المحافظة وأمين المجالس المحلية، إلى جانب النائبة ماريز إسكندر، مساعد أمين المحافظة، والمهندس عادل حسين، مستشار أمين المحافظة.
كما حضر زكريا الرفاعي، أمين مدينة الزقازيق، والدكتور صلاح جبر، أمين مركز الزقازيق، والمهندس نبيل شلح، أمين القنايات، ضمن قيادات وأمناء الحزب المشاركين في مناقشة الملفات التنظيمية المطروحة.
وحظيت النائبة إيمان خضر بحضور لافت داخل الاجتماع، في ضوء مسؤوليتها التنظيمية كأمين للمجالس المحلية ومساعد لأمين المحافظة، ومشاركتها في مناقشة آليات العمل والملفات المرتبطة بالمرحلة المقبلة، بما يعكس حضور ملف المجالس المحلية ضمن أولويات الحزب بالمحافظة.

وانتقل الاجتماع إلى بحث آليات المتابعة خلال الفترة المقبلة، مع طرح ضرورة استمرار التنسيق بين قيادات قطاع الدائرة الأولى والأمانات التابعة له، بما يضمن سرعة نقل الملفات ومتابعتها وعدم توقفها عند حدود المناقشات والاجتماعات.
وشددت قيادات الحزب على أهمية تعزيز الحضور الميداني والتواصل المستمر مع المواطنين، باعتبارهما أحد المحاور الرئيسية للعمل خلال المرحلة القادمة، إلى جانب تنظيم الأدوار بين الأمانات المختلفة بما يحقق قدرًا أكبر من الانضباط في الأداء.
ويأتي الاجتماع ضمن سلسلة التحركات التنظيمية التي يشهدها حزب حماة الوطن بالشرقية، والتي تركز على إعادة ترتيب آليات العمل وتفعيل دور الأمانات وتعزيز التواصل الميداني، وهو توجه سبق أن ظهر في اجتماعات الحزب بالمحافظة خلال الفترة الأخيرة.
واختتم الاجتماع بالتأكيد على مواصلة العمل وفق آليات أكثر تنظيمًا، مع وضع المتابعة والتنفيذ والتواجد بين المواطنين ضمن الأولويات الأساسية، في خطوة تستهدف تحويل الملفات المطروحة إلى تحركات عملية ونتائج ملموسة على أرض الواقع.





