بسملة الجمل
بدأ الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيجن فصلًا جديدًا في مسيرته الكروية، بعدما انتقل إلى أياكس أمستردام على سبيل الإعارة، منهيًا فترة طويلة قضاها داخل صفوف برشلونة، في خطوة جاءت بعد مفاوضات امتدت لأسابيع بين جميع الأطراف.
وفي أول تصريحاته عقب ارتداء قميص أياكس، أوضح الحارس البالغ من العمر 34 عامًا أن المفاوضات احتاجت إلى وقت طويل بسبب رغبة كل طرف في الوصول إلى اتفاق يحقق مصالحه، مؤكدًا أن النهاية جاءت بالشكل الذي كان يتمناه الجميع.
وقال تير شتيجن إن عملية انتقاله لم تكن سهلة، موضحًا أن برشلونة وأياكس عملا على التوصل إلى صيغة مناسبة، بينما احتاج هو أيضًا إلى دراسة مستقبله قبل اتخاذ القرار النهائي، معربًا عن امتنانه للناديين على التعاون الذي سهل إتمام الصفقة.
وكشف الحارس الألماني أن زميله السابق في برشلونة، الهولندي فرينكي دي يونغ، كان صاحب الدور الأكبر في تشجيعه على خوض التجربة الجديدة، بعدما تحدث معه عن أجواء أياكس وحماسه الكبير لمشروع النادي، ورغبته في استعادة مكانته بين كبار الكرة الهولندية.
وأضاف أن دي يونغ أوضح له حجم التحديات التي عاشها أياكس خلال المواسم الماضية، وهو ما دفعه للشعور بأنه قادر على المساهمة في إعادة الفريق إلى الطريق الصحيح.
وأشار تير شتيجن أيضًا إلى أن جوردي كرويف لعب دورًا مؤثرًا في إقناعه بالانتقال، بعدما شرح له رؤية النادي وخططه المستقبلية، وهو ما عزز قناعته بخوض التجربة.
وعن حالته البدنية، أكد الحارس الدولي تعافيه الكامل من إصابة العضلة الخلفية التي تعرض لها في نهاية الموسم الماضي، مشيرًا إلى أنه بدأ برنامج التأهيل منذ مطلع يوليو، قبل أن يشارك في مباراة ودية مع برشلونة، مؤكدًا أنه أصبح جاهزًا للعودة إلى المنافسات بصورة طبيعية.
ويأمل تير شتيجن أن تمثل تجربة أياكس فرصة لاستعادة مستواه المعهود، والعودة إلى المشاركة بشكل منتظم، تمهيدًا لاستعادة مكانته بين أبرز حراس المرمى في أوروبا.






