تحية محمد
تعرف الكلى بـ “العضو الصامت” لأن أمراضها قد تتطور لشهور أو سنوات دون أعراض واضحة.
ويحذر أطباء الكلى من أن 90% من وظائف الكلى قد تفقد قبل أن يشعر المريض بأي شيء.
قد تمر مشكلات الكلى دون أعراض واضحة في بدايتها، وهو ما يجعلها تعرف بـ “العضو الصامت”.
لكن هناك علامات بسيطة يمكن الانتباه لها مبكراً، إلى جانب بعض طرق المتابعة المنزلية التي تساعد على اكتشاف المشكلة قبل تفاقمها.
علامات مبكرة لا تتجاهلها
تغير في البول
ظهور رغوة كثيفة مستمرة، تغير اللون إلى داكن جداً أو شاحب، أو زيادة عدد مرات التبول ليلاً أكثر من مرتين.
التورم “الوذمة”
انتفاخ حول العينين عند الاستيقاظ، أو تورم في الكاحلين والقدمين واليدين نتيجة احتباس السوائل بسبب ضعف قدرة الكلى على التخلص منها.
ارتفاع ضغط الدم
العلاقة بين الكلى والضغط تبادلية. الضغط المرتفع يدمر الكلى، وتلف الكلى يرفع الضغط ،أي قراءة متكررة أعلى من 140/90 تستدعي فحصاً.
الإرهاق غير المعتاد
الكلى تنتج هرمون مسؤول عن تصنيع الدم، عند ضعفها يحدث أنيميا فيشعر المريض بتعب مستمر، دوخة، وصعوبة في التركيز رغم النوم الكافي.
طرق متابعة صحة الكلى في المنزل
ينصح الأطباء باتباع خطوات بسيطة للمتابعة الدورية:
قياس ضغط الدم بانتظام، مرتين أسبوعياً وتسجيل القراءات، المعدل الطبيعي أقل من 130/80.
ملاحظة البول والوزن، لون البول الطبيعي أصفر فاتح. أي تغير مستمر أو نقص في الكمية، أو زيادة مفاجئة في الوزن 2 كيلو خلال 3 أيام قد تكون سوائل محتبسة.
الفحوص المنزلية،تتوفر في الصيدليات شرائط تحليل البول التي تكشف وجود بروتين أو دم، هي مؤشر مبدئي وليست تشخيصاً نهائياً.
متى يجب استشارة الطبيب فوراً؟
أكد أطباء الكلى ضرورة مراجعة الطبيب وعمل تحاليل وظائف الكلى “الكرياتينين و اليوريا” وتحليل البول في الحالات التالية:
ظهور أي من العلامات السابقة واستمرارها أكثر من أسبوع.
وجود تاريخ عائلي لأمراض الكلى، أو الإصابة بالسكر والضغط.
تورم شديد، ضيق نفس، غثيان مستمر، أو ألم في جانب الظهر.





