بسملة الجمل
سجل الدولي المغربي أيوب بوعدي محطة جديدة في بدايته مع مانشستر سيتي، بعدما ظهر للمرة الأولى ضمن التشكيل الأساسي للفريق خلال مواجهة بورتو البرتغالي، في افتتاح مشوار السيتي بمرحلة الدوري من دوري أبطال أوروبا.
وشارك بوعدي منذ صافرة البداية في اللقاء الذي انتهى بفوز مانشستر سيتي بهدفين دون رد، ليحصل اللاعب الشاب على فرصة مهمة لإثبات نفسه في واحدة من أكبر البطولات الأوروبية، بعدما كانت مشاركاته السابقة جزءًا من مرحلة التعرف على أجواء الفريق وطريقة لعبه.
خطوة جديدة في رحلة التأقلم
وأبدى اللاعب المغربي سعادته بالمشاركة أساسيًا، معتبرًا أن ظهوره منذ البداية يمثل خطوة مهمة في مسيرته مع النادي الإنجليزي، خاصة أنه بدأ يشعر براحة أكبر داخل المجموعة مع مرور الوقت.
وأشار بوعدي إلى أن عملية التأقلم مع فريقه الجديد تسير بصورة إيجابية، مؤكدًا أنه يواصل التعرف أكثر على أسلوب اللعب ومتطلبات المشاركة مع مانشستر سيتي، وسط تطلع للحصول على فرص إضافية خلال الفترة المقبلة.
هالاند وشرقي يسهلان مهمة بوعدي
وتحدث اللاعب المغربي عن الدعم الذي وجده من زميليه إيرلينغ هالاند وريان شرقي، مؤكدًا أن الثنائي كان له دور في مساعدته على الاندماج سريعًا داخل الفريق.
وقال بوعدي: «من الواضح أن هالاند هو الهداف، وهو من يجب أن يسجل الأهداف، أما شرقي فهو لاعب رائع، كلاهما ساعداني على الشعور بالراحة سريعًا».
ويعكس حديث بوعدي حالة الانسجام التي يسعى إلى بنائها مع زملائه، في الوقت الذي يحاول فيه حجز مكان أكثر ثباتًا داخل حسابات الفريق.
البداية الأساسية ترفع سقف الطموحات
ويرى بوعدي أن ظهوره أمام بورتو يمكن أن يمثل نقطة انطلاق مهمة في تجربته مع مانشستر سيتي، خاصة أنه جاء في مواجهة أوروبية كبيرة وتحت أنظار جماهير الفريق.
وأكد اللاعب المغربي أنه يشعر بأنه يتأقلم بصورة متزايدة مع المجموعة، معربًا عن أمله في أن تكون مشاركته الأولى أساسيًا بداية لمزيد من الخطوات الإيجابية، وأن يواصل التطور والاستفادة من الفرص التي يحصل عليها مع الفريق.
وبعد دخوله التشكيل الأساسي للمرة الأولى، تبدو الأنظار متجهة إلى ما سيقدمه بوعدي في المرحلة المقبلة، وما إذا كانت ليلة بورتو ستكون مجرد بداية عابرة أم أول فصول حضور أكثر استقرارًا للاعب المغربي بقميص مانشستر سيتي.





