بسملة الجمل
تجددت الخلافات داخل صفوف نابولي، بعدما تصاعد التوتر بين المدير الفني أنطونيو كونتي والمهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو، في أزمة تعود إلى الأسابيع الماضية لكنها عادت للواجهة من جديد بتصريحات مثيرة.
وكشف كونتي عن استيائه من غياب التواصل المباشر مع لوكاكو، مؤكدًا أنه لم يتلق أي اتصال من اللاعب رغم عودته إلى مقر التدريبات، وهو ما اعتبره مؤشرًا على استمرار الخلاف بين الطرفين وعدم التوصل إلى حلول حقيقية حتى الآن.
وتعود جذور الأزمة إلى الشهر الماضي، عندما تغيب المهاجم البلجيكي عن التدريبات دون الحصول على إذن مسبق من الجهاز الفني، وذلك بعد انسحابه من معسكر منتخب بلاده بداعي الإصابة، ما دفع إدارة النادي لاتخاذ إجراءات تأديبية بحقه.
ورغم انتشار تقارير سابقة تحدثت عن عقد جلسة بين اللاعب والإدارة لاحتواء الأزمة، فإن تصريحات كونتي الأخيرة أوضحت أن الأجواء لم تهدأ بالشكل الكامل، وأن التوتر لا يزال قائمًا داخل الفريق.
ومن جانبه، تحدث لوكاكو عن الصعوبات التي مر بها هذا الموسم، مشيرًا إلى معاناته من إصابات متكررة أثرت على مستواه، إلى جانب الضغوط النفسية التي واجهها بعد وفاة والده، وهو ما انعكس على حالته البدنية والذهنية.
وأكد اللاعب أنه يعمل حاليًا على استعادة جاهزيته الكاملة، معبرًا عن رغبته في العودة بقوة لمساعدة الفريق على تحقيق أهدافه خلال المرحلة المقبلة، رغم الظروف الصعبة التي مر بها.
وعلى مستوى المنافسات، يواصل نابولي سعيه لملاحقة الصدارة في الدوري الإيطالي، إلا أنه يتأخر بفارق تسع نقاط عن المتصدر إنتر ميلان، ما يزيد من الضغوط داخل الفريق في ظل الحاجة إلى الاستقرار الفني.
وتبقى مسألة مستقبل لوكاكو مع نابولي محل تساؤل، في ظل استمرار التوتر مع المدرب، وهو ما قد يؤثر على قرارات النادي خلال الفترة المقبلة، سواء باستمرار اللاعب أو البحث عن خيارات بديلة.





