بسملة الجمل
في تطور مفاجئ هز الأوساط الرياضية البرازيلية، وجد ريكاردو روشا نفسه في قلب أزمة قانونية قبل أيام من سفره إلى الولايات المتحدة للمشاركة في التغطية الإعلامية لبطولة كأس العالم 2026، بعدما صدر بحقه أمر اعتقال على خلفية قضية نفقة.
وكان المدافع البرازيلي السابق يستعد للتوجه إلى الولايات المتحدة للعمل كمحلل رياضي خلال منافسات المونديال، إلا أن الإجراءات القانونية أوقفت خططه بشكل مفاجئ، لتتحول رحلته المرتقبة إلى أزمة تتصدر العناوين في البرازيل.
قضية نفقة وراء القرار
وبحسب التقارير، أصدرت المحكمة المدنية المختصة بشؤون الأسرة في ولاية سيارا أمرًا باعتقال روشا بسبب تراكم مستحقات مالية تتعلق بنفقة الأطفال، بلغت قيمتها نحو 2414.57 ريال برازيلي.
وأشارت المصادر إلى أن مذكرة الاعتقال ستظل سارية حتى عام 2028، مع إمكانية الإفراج عنه قبل ذلك وفقًا للإجراءات القانونية المتبعة، وفي حال تسوية الملف أو عدم وجود موانع قضائية أخرى.
مسيرة حافلة بالإنجازات
ويعد روشا أحد أبرز المدافعين في تاريخ الكرة البرازيلية، حيث كان ضمن قائمة منتخب البرازيل المتوج بلقب كأس العالم 1994، رغم أن الإصابة حدت من مشاركته في البطولة.
وخلال مسيرته الدولية، خاض 38 مباراة بقميص المنتخب البرازيلي، كما دافع عن ألوان عدة أندية بارزة، من بينها ريال مدريد وسبورتينغ لشبونة، إلى جانب عدد من الأندية البرازيلية.
وتترقب الأوساط الرياضية ما ستسفر عنه التطورات المقبلة في القضية، خاصة أن اسم روشا ارتبط لسنوات طويلة بإنجازات كروية كبيرة داخل الملاعب، قبل أن يجد نفسه اليوم في مواجهة أزمة بعيدة تمامًا عن المستطيل الأخضر.






