بسملة الجمل
أسدل أحمد حجازي الستار على واحدة من أبرز المسيرات الدفاعية في الكرة المصرية، بعدما أعلن اعتزاله كرة القدم بشكل نهائي، لينهي رحلة امتدت لسنوات بين الملاعب المصرية والأوروبية والسعودية، وترك خلالها بصمة واضحة مع الأندية والمنتخب الوطني.
وجاء إعلان حجازي عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، ليضع نهاية لمشوار طويل بدأه بقميص الإسماعيلي، قبل أن يتحول إلى أحد أبرز المدافعين المصريين الذين خاضوا تجارب احترافية خارجية ناجحة.
وكانت آخر محطات المدافع المخضرم مع نادي نيوم السعودي، الذي غادره في نهاية مايو الماضي بعد موسمين، لتزداد التكهنات حول مستقبله، قبل أن يحسمها بإعلان قرار الاعتزال.
وانطلقت رحلة حجازي مع الفريق الأول للإسماعيلي عام 2009، قبل أن يخوض تجربة احتراف في الدوري الإيطالي مع فيورنتينا ثم بيروجيا، ليعود بعدها إلى مصر عبر بوابة الأهلي، قبل أن يواصل مشواره الأوروبي مع وست بروميتش الإنجليزي، ثم ينتقل إلى الاتحاد السعودي، ويختتم مسيرته مع نيوم.
وخلال مسيرته على مستوى الأندية، خاض حجازي 364 مباراة في مختلف المسابقات، سجل خلالها 20 هدفًا وقدم 8 تمريرات حاسمة، وهي أرقام تعكس مساهماته الهجومية رغم مركزه الدفاعي.
وعلى الصعيد الدولي، ارتدى قميص منتخب مصر الأول في 88 مباراة، كما مثل المنتخب الأولمبي في دورتين أولمبيتين، وكان أحد العناصر الأساسية في الخط الخلفي للفراعنة لسنوات طويلة.
وحقق حجازي عدة ألقاب بقميص المارد الأحمر، أبرزها الدوري المصري مرتين، إلى جانب كأس مصر وكأس السوبر المحلي، قبل أن يضيف إلى سجله بطولتي الدوري السعودي وكأس السوبر مع الاتحاد.
كما كان أحد أبرز نجوم منتخب مصر في بطولة كأس الأمم الأفريقية 2017، التي أنهاها الفراعنة في المركز الثاني، بعدما قدم مستويات دفاعية لافتة طوال مشوار البطولة.
وبرحيل أحمد حجازي عن الملاعب، تخسر الكرة المصرية أحد أبرز المدافعين في العقد الأخير، بعدما جمع بين القوة الدفاعية والخبرة والاحترافية، ونجح في تقديم نموذج للاعب الذي حافظ على حضوره في أعلى المستويات داخل مصر وخارجها، لتبقى مسيرته واحدة من المحطات البارزة في تاريخ المدافعين المصريين.






