بسملة الجمل
اختار آندي روبرتسون، لاعب ليفربول السابق وتوتنهام الحالي، وضع حد فاصل بين الجدل القانوني المحيط بمانشستر سيتي وما قدمه لاعبو الفريق داخل الملعب، مؤكدًا أن العناصر التي شاركت في صناعة إنجازات النادي لا ينبغي تحميلها مسؤولية ما يدور خارج المستطيل الأخضر.
وجاءت تصريحات الظهير الإسكتلندي في وقت عادت فيه قضية مانشستر سيتي إلى الواجهة بقوة، بعد تقارير صحفية تحدثت عن نتائج توصلت إليها اللجنة المستقلة بشأن الاتهامات المتعلقة بانتهاك لوائح الدوري الإنجليزي الممتاز.
اتهامات تفتح ملف الألقاب
وأفادت تقارير نشرت يوم الجمعة بأن اللجنة المستقلة أثبتت إدانة مانشستر سيتي في 114 اتهامًا من أصل 115 اتهامًا، تتعلق بمخالفات للوائح المالية للدوري الإنجليزي خلال الفترة من 2009 وحتى 2018.
ولم تحسم اللجنة حتى الآن العقوبات التي يمكن توقيعها على النادي، في وقت تصاعدت فيه التكهنات حول إمكانية فرض عقوبات تتجاوز الغرامات أو الخصم من النقاط، لتصل وفق بعض السيناريوهات المتداولة إلى سحب ألقاب حققها الفريق خلال السنوات الماضية.
روبرتسون يتذكر المنافسة مع السيتي
وتحدث روبرتسون عن القضية من موقع مختلف، بعدما عاش لسنوات طويلة واحدة من أقوى المنافسات في تاريخ الدوري الإنجليزي، عندما كان لاعبًا في صفوف ليفربول تحت قيادة المدرب يورجن كلوب، في مواجهة مانشستر سيتي بقيادة بيب جوارديولا.
ورغم المنافسة الشديدة التي جمعت الفريقين على البطولات، رفض اللاعب الإسكتلندي تحويل الجدل الدائر حول إدارة مانشستر سيتي إلى اتهام مباشر للاعبين الذين كانوا جزءًا من تلك الحقبة.
«اللاعبون لا يتحملون اللوم»
وأكد روبرتسون أن اللاعبين لا ينبغي أن يتحملوا أي مسؤولية عن المخالفات التي تدور حول إدارة النادي، موضحًا أن هذا هو الجانب الذي يهمه عند النظر إلى القضية.
وقال لاعب توتنهام: «لا أعتقد أن اللاعبين يتحملون أي لوم في مثل تلك الأمور، هذا هو الأمر الوحيد الذي أركز عليه».
وتأتي تصريحات روبرتسون في وقت ينتظر فيه مانشستر سيتي ما ستسفر عنه الإجراءات المتعلقة بالقضية، بينما يبقى مصير الألقاب والعقوبات المحتملة مرتبطًا بالقرار النهائي للجهات المختصة.





