كتبت -مريم الطحاوي
شارك الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، في الاجتماع السابع للحوار بين وكالات التعاون الفني بالدول الأعضاء في البنك الإسلامي للتنمية، والذي تستضيفه القاهرة لأول مرة خلال الفترة من ٦ – ٨ سبتمبر الجاري، بمشاركة عدد من الوزراء والمسئولين وممثلي وكالات التعاون الفني ومؤسسات التمويل والتنمية بالدول الأعضاء.
ألقى وزير الخارجية، كلمة افتتاحية خلال الاجتماع، اعرب خلالها عن التقدير لثقة البنك الإسلامي للتنمية في استضافة القاهرة لهذا المحفل للمرة الأولى، مشيراً إلى ما يمثله الاجتماع من فرصة هامة لتعزيز الحوار وتبادل الخبرات بين وكالات التعاون الفني في الدول الأعضاء، وبحث سبل الارتقاء بالتعاون فيما بينها، مؤكداً أن الشراكة بين مصر والبنك الإسلامي للتنمية تمثل نموذجاً راسخاً للشراكة التنموية القائمة على الثقة وتكامل الأدوار، مشدداً أن دور شركاء التنمية لم يعد يقتصر على توفير التمويل، وإنما يمتد إلى نقل الخبرات والمعرفة، وبناء القدرات، وتحفيز الاستثمارات، ودعم قدرة الدول على الصمود أمام الأزمات وتحويل التحديات إلى فرص للتنمية.
وأوضح ” بدر عبد العاطي”،أن استضافة مصر للاجتماع تعكس إيماناً مشتركاً بأهمية الانتقال من الاستجابة المنفردة للأزمات إلى بناء شراكات قادرة على تقديم حلول مستدامة، والاستفادة بصورة أكبر من الخبرات والإمكانات المتاحة لدى دول الجنوب، بما يعزز قدرتها الجماعية على مواجهة التحديات التنموية المتزايدة، مستعرضاً رؤية مصر لتكامل دوائر العمل التنموي، من خلال نظام اقتصادي دولي أكثر عدالة وتوازناً، وتعاون إنمائي يركز على بناء القدرات الوطنية، وتعاون فني يحول الموارد والخبرات إلى مؤسسات وطنية قوية ومعرفة قابلة للتطبيق.
و أشار وزير الخارجية ،إلى التطور الملحوظ الذي شهده التعاون الفني المصري خلال السنوات الأخيرة من حيث حجم الشراكات وتنوع المجالات، مؤكداً الحرص مصر على مواصلة توسيع نطاق التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة، وتعزيز تبادل الخبرات وبناء القدرات، بما يخدم أهداف التنمية المستدامة ويعزز التعاون جنوب–جنوب، موكداً أهمية توسيع قاعدة الشركاء في جهود التعاون التنموي، بما في ذلك الاستفادة من إمكانات القطاع الخاص وما يمتلكه من خبرات وتكنولوجيا وقدرات على الابتكار والتمويل، بما يسهم في مضاعفة الموارد المتاحة للتنمية وتعظيم أثر التعاون الفني.





