بسملة الجمل
أغلق نادي الرجاء الرياضي ملف التعاقد مع المهاجم التونسي المغربي عادل بالطيب، بعدما أعلن رسميًا ضمه إلى صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية، ليبدأ اللاعب محطة جديدة في مسيرته عقب تجربة لم تستمر طويلًا مع الترجي التونسي.
وكشف الرجاء عن الصفقة بطريقة خاصة، من خلال فيديو تقديمي نشره عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، ورافق الإعلان بعبارة: «الإطار بين يديه الآن، والباقي عليه أن يملأه»، في إشارة إلى انتظار النادي لما سيقدمه الوافد الجديد داخل الملعب.
ويبلغ بالطيب 29 عامًا، ويحمل الجنسيتين التونسية والمغربية، ويجيد اللعب كمهاجم صريح، إلى جانب قدرته على شغل الجهة اليسرى هجوميًا، وهو ما يمنح الجهاز الفني أكثر من خيار عند استخدامه في الخط الأمامي.
تجربة لم تكتمل في تونس
وكان بالطيب قد انضم إلى الترجي خلال يوليوز الماضي، قادمًا من نادي أرجيش بيتشت، إلا أن مشواره مع الفريق التونسي انتهى سريعًا قبل أن يحصل على فرصة طويلة لإثبات نفسه.
وجاءت نهاية التجربة بسبب خلاف حول طريقة صرف المستحقات المالية، بعدما طلب اللاعب الحصول عليها بالدولار الأمريكي، بينما تمسك الترجي بسدادها بالدينار التونسي، باعتباره يحمل الجنسية التونسية ويتم التعامل معه وفق العملة المحلية المعتمدة في تونس.
وتسبب الخلاف في تعثر استمرار العلاقة بين الطرفين، لتنتهي التجربة بفسخ العقد، ويصبح المهاجم صاحب الجنسيتين لاعبًا حرًا قبل أن تتجه بوصلته نحو المغرب.
الرجاء يفتح له الباب من جديد
واستغل بالطيب وضعه كلاعب حر لحسم وجهته المقبلة، ليختار الرجاء الرياضي كخطوة جديدة في مسيرته، وسط آمال من النادي بأن يمثل إضافة هجومية خلال الموسم الجديد.
ويعول الرجاء على تعدد استخدامات اللاعب وقدرته على التحرك في أكثر من مركز هجومي، بينما يدخل بالطيب التجربة المغربية بطموح تعويض النهاية السريعة لفترته مع الترجي وفتح صفحة مختلفة داخل الملاعب المغربية.
وبذلك، تحولت قصة الخلاف الذي أنهى وجوده في الترجي إلى بوابة قادته نحو تجربة جديدة مع الرجاء، ليصبح أمام المهاجم التونسي المغربي تحدٍ جديد لإثبات قدراته وصناعة بداية مختلفة بقميص الفريق المغربي.





