كتبت -مريم الطحاوي
أكد الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط و التنمية الاقتصادية ،أهمية الروابط التي تجمع الدول الأعضاء في مجموعة البنك الإسلامي للتنمية من روابط تاريخية وحضارية وإنسانية وهو ما يشكل أساسًا متينًا لتعزيز التعاون والعمل المشترك، موضحًا أن شعار الاجتماع “تعزيز القدرة على الصمود من خلال التعاون في مجالات الطاقة والأمن الغذائي والمياه” يعكس بوضوح طبيعة التحديات التي تواجه دولنا اليوم، وأهمية تعزيز العمل الجماعي وتبادل الخبرات وتكامل القدرات، بما يدعم جهود دول الجنوب في تحقيق التنمية وبناء اقتصادات أكثر قدرة على مواجهة الأزمات والتحولات المستقبلية.
أوضح” رستم”، أن الحاجة اليوم تتزايد إلى بناء اقتصادات ومجتمعات أكثر قدرة على الصمود والتكيف، في ظل ما يشهده العالم من اضطرابات جيوسياسية، وتحولات اقتصادية، وتحديات مناخية، وأزمات متلاحقة في مجالات التمويل التنموي والأمن الغذائي وأمن الطاقة والمياه، الأمر الذي يفرض علينا إعادة النظر في أدوات التعاون، وتكثيف الجهود المشتركة، والانتقال من مجرد مواجهة الأزمات إلى بناء قدرات مؤسسية واقتصادية أكثر استباقية ومرونة.
و أكد وزير التخطيط ،مصر على تعزيز تبادل الخبرات والتجارب الناجحة، ودعم التعاون الفني بين الدول الأعضاء، وإتاحة الاستفادة من مراكز التميز والمؤسسات الوطنية ذات الخبرات المتراكمة، مشيرًا إلى دور الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، باعتباره أحد النماذج الوطنية المهمة، بما يمتلكه من خبرات مؤسسية ممتدة في مجال الإحصاءات الرسمية، والتعدادات والمسوح، وإنتاج البيانات والمؤشرات التي تمثل ركيزة أساسية للتخطيط التنموي القائم على الأدلة، وصياغة السياسات المبنية على معلومات دقيقة وموثوقة.
وأشار “رستم ” ،إلى دور وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية في تطوير آلية مبتكرة لدعم وضمان تمويل مشروعات البنية التحتية، من خلال آلية ضمان تمويل البنية التحتية في مصر (IFGF)، التي تستهدف تعبئة التمويلات طويلة الأجل بالعملة المحلية، وتخفيف الضغوط على الموازنة العامة، وتعزيز مشاركة القطاع الخاص في تمويل وتنفيذ مشروعات البنية التحتية، ولا سيما في قطاعات الطاقة المتجددة والمياه.





