بسملة الجمل
تتصاعد أزمة نادي الزمالك من جديد داخل أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”، بعد تطورات جديدة في ملف اللاعب السابق صلاح الدين مصدق، الذي أصبح محور قضية أدت إلى فرض عقوبات تأديبية على النادي، وسط جدل واسع حول تفاصيل العقد والمستحقات المالية.
وكشف الإعلامي أحمد شوبير، خلال تصريحات إذاعية، عن كواليس الأزمة، موضحًا أن اللاعب كان يتقاضى راتبًا شهريًا يبلغ 21 ألف دولار مع الزمالك، إلا أنه مع حلول نوفمبر 2025 كان قد استحق ثلاثة أشهر من الرواتب بقيمة تصل إلى 62 ألف دولار، بينما لم يحصل سوى على 20 ألف دولار فقط.
وأشار شوبير إلى أن هذا النقص في المستحقات منح اللاعب الحق في فسخ التعاقد من طرف واحد، ثم المطالبة بكامل قيمة عقده مع النادي، بالإضافة إلى فوائد، لتصل إجمالي المطالب المالية إلى نحو 820 ألف دولار.
وأضاف أن الأزمة تعقدت أكثر بعدما رفض الزمالك في وقت سابق عرضًا لبيع اللاعب إلى نادي الوداد المغربي، رغم أن المقابل المالي لم يكن كبيرًا، كما رفض دفع مبلغ يقارب 42 ألف دولار كان يمكن أن يحافظ على استمرار اللاعب داخل الفريق.
وأوضح شوبير أن سبب الإيقاف التأديبي الذي فرضه الاتحاد الدولي لكرة القدم يعود إلى تقديم الزمالك رواية اعتبرها “تضليلًا للعدالة”، وهو ما رآه الفيفا تكرارًا لسلوك غير منضبط في التعامل مع قضايا اللاعبين.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الأندية الكبرى في مصر أصبحت تواجه تحديات متزايدة في صياغة العقود بشكل قانوني دقيق، مما يجعلها عرضة لمشكلات قانونية مع اللاعبين في أكثر من ملف خلال الفترة الأخيرة.






