بسملة الجمل
كشف شريف إكرامي، حارس مرمى بيراميدز، عن جانب من رحلة مصطفى شوبير، حارس الأهلي ومنتخب مصر، مؤكدًا أن “أوفا” واجه ضغوطًا كبيرة منذ بداياته بسبب ارتباط اسمه بوالده الإعلامي وحارس المرمى السابق أحمد شوبير.
وأوضح إكرامي، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج “الحكاية”، أن مصطفى عاش تحديًا مختلفًا عن أي حارس مرمى شاب، حيث كان كثيرون ينظرون إليه باعتباره “ابن أحمد شوبير” قبل تقييم مستواه الفني، وهو ما وضعه تحت ضغط مستمر منذ سنواته الأولى في الملاعب.
وأضاف أن شخصية مصطفى الهادئة والمحترمة لعبت دورًا كبيرًا في تجاوز تلك المرحلة، مشيرًا إلى أنه اختار التركيز على تطوير نفسه وانتظار الفرصة المناسبة داخل المستطيل الأخضر، بدلًا من الانشغال بالانتقادات أو المقارنات.
وأكد إكرامي أن هدوء مصطفى لا يقتصر على الملعب فقط، بل ينعكس أيضًا على أسلوبه في الحديث وتعاملاته اليومية، معتبرًا أن هذه السمة كانت أحد أهم أسباب نجاحه واستمراره حتى أصبح أحد أبرز حراس المرمى في الكرة المصرية.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن ما حققه مصطفى شوبير جاء نتيجة العمل والصبر والاجتهاد، وليس بسبب اسمه، لافتًا إلى أن الحارس الشاب استطاع أن يصنع هويته الخاصة ويثبت نفسه بأدائه داخل الملعب.




