آلاء الدسوقي
أسدل الستار على الجدل المثار بشأن مستقبل محمد صلاح الدولي، بعدما تأكد استمرار قائد منتخب مصر في تمثيل الفراعنة خلال الفترة المقبلة، لتتبدد الأنباء التي تحدثت عن اعتزاله عقب خروج المنتخب من دور الـ16 لكأس العالم 2026 إثر خسارته أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2.
يستعد محمد صلاح لقيادة منتخب مصر في أولى محطات التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الإفريقية 2027، حيث يفتتح الفراعنة مشوارهم بمواجهة منتخب أنجولا خلال فترة الأجندة الدولية لشهر سبتمبر المقبل، ويأمل الجهاز الفني في الاستفادة من خبرات قائد المنتخب لتحقيق بداية قوية تعزز فرص التأهل إلى النهائيات القارية.
أوقعت قرعة التصفيات منتخب مصر في المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات أنجولا ومالاوي وجنوب السودان، في مجموعة ينتظر أن تشهد منافسة قوية على بطاقات التأهل، ومن المقرر أن تُقام نهائيات كأس الأمم الإفريقية 2027 خلال الفترة من 19 يونيو وحتى 17 يوليو، وسط طموحات كبيرة باستعادة اللقب القاري.
يجسد استمرار محمد صلاح مع المنتخب رسالة واضحة تؤكد التزامه بمواصلة العطاء بقميص الفراعنة، ودعم الجيل الجديد من اللاعبين خلال المرحلة المقبلة، كما يعكس تمسك قائد المنتخب بتحقيق المزيد من الإنجازات، واضعًا نصب عينيه قيادة مصر نحو استحقاقات كبرى، وفي مقدمتها كأس الأمم الإفريقية، وصولًا إلى حلم المشاركة في كأس العالم 2030.






