بسملة الجمل
حسم برونو غينيزيو، المدير الفني لأولمبيك مارسيليا، الجدل حول مستقبله مع الفريق، مؤكدًا أنه لا يفكر في الاستقالة من منصبه رغم حالة عدم الاستقرار التي تحيط بالنادي، مع اقتراب نهاية فترة الانتقالات الصيفية.
وتحدث غينيزيو بصراحة خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة موناكو، والمقرر إقامتها الأحد ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري الفرنسي، مشيرًا إلى عدم وجود أي تطورات بشأن إمكانية رحيله عن القيادة الفنية لمارسيليا.
واعترف المدرب الفرنسي بأن الوضع الحالي داخل النادي لم يكن ضمن حساباته، خاصة في ظل وصول سوق الانتقالات إلى 29 أغسطس دون إبرام أي صفقة جديدة، بالتزامن مع رحيل مجموعة من اللاعبين ووجود احتمالات لخروج عناصر أخرى من الفريق.
ويرى غينيزيو أن المهمة تصبح أكثر تعقيدًا عندما يخسر الفريق لاعبيه الأفضل دون أن يتمكن من توفير البدائل المناسبة، لكنه أكد في الوقت نفسه تمسكه بمسؤولياته، واستمراره في أداء دوره تجاه النادي واللاعبين والجهاز المعاون.
وأوضح المدير الفني لمارسيليا أن الصورة الكاملة ستتضح بعد إغلاق سوق الانتقالات، حيث سيجري تقييمًا شاملًا لقوة القائمة المتاحة أمامه، إلى جانب تحديد الأهداف التي يمكن للفريق المنافسة عليها خلال الموسم.
وفي الوقت الحالي، يرفض غينيزيو السماح لأزمة الانتقالات بالتأثير على تركيزه، مؤكدًا أن اهتمامه ينصب بالكامل على مواجهة موناكو، في محاولة لتحقيق نتيجة إيجابية تمنح مارسيليا دفعة مع بداية مشواره في الدوري الفرنسي.




