بسملة الجمل
حصل الإيفواري يان ديوماندي على أول فرصة لارتداء قميص ريال مدريد، بعدما شارك في الفوز على شالكة بثلاثية نظيفة، في آخر تجارب الفريق الودية قبل انطلاق الموسم الجديد.
ودخل اللاعب البالغ من العمر 19 عامًا إلى أرض الملعب في الدقيقة الـ60 بدلًا من إبراهيم دياز، ليشغل الجهة اليمنى وفقًا لتوظيف المدرب جوزيه مورينيو، في مركز يبدو أنه سيكون من أبرز خياراته خلال الفترة المقبلة.
ورغم أن البداية لم تحمل حضورًا هجوميًا قويًا من ديوماندي، فإن اللاعب قدم إشارات مطمئنة في الجانب الدفاعي، بعدما نجح خلال 30 دقيقة فقط في استعادة الكرة 5 مرات، إلى جانب تفوقه في 4 التحامات من أصل 6.
دفاعيًا يلفت الأنظار
وأظهر ديوماندي انضباطًا واضحًا في التحول من الهجوم إلى الدفاع، حيث لم يتردد في العودة إلى الخلف والضغط على لاعبي شالكة، وهو ما يعكس امتلاكه للقدرة على القيام بالأدوار التي يحتاجها ريال مدريد لتحقيق التوازن في الطرف الأيمن.
وفي المقابل، لا يزال اللاعب بحاجة إلى مزيد من الوقت لإظهار إمكاناته الهجومية كاملة، خصوصًا فيما يتعلق بالمراوغات وصناعة الخطورة، لكنه سجل علامة مميزة في دقة التمرير بعدما أكمل 9 تمريرات من أصل 9 بشكل صحيح.
ولم يخل ظهوره من لمحة هجومية لافتة، بعدما استعاد الكرة وصنع تمريرة وضعت فينيسيوس جونيور في مواجهة مباشرة مع حارس شالكة، في هجمة طالب خلالها لاعبو ريال مدريد بالحصول على ركلة جزاء دون أن يحتسبها الحكم.
بداية تحتاج إلى الصبر
وجاء ظهور ديوماندي الأول بعد فترة إعداد قصيرة مع ريال مدريد، إذ انضم إلى الفريق قادمًا من لايبزيغ عقب معاناته من المرض، وهو ما يفسر حاجته إلى استعادة كامل جاهزيته البدنية والفنية خلال الفترة المقبلة.
ومع ذلك، حملت الدقائق الأولى للاعب مؤشرات إيجابية، خاصة في الجانب الدفاعي، ما يمنح مورينيو ورقة شابة يمكن تطويرها تدريجيًا داخل الفريق.
ويأمل ريال مدريد أن يواصل ديوماندي تطوره خلال الفترة المقبلة، تمهيدًا لرؤيته في أول اختبار رسمي أمام إسبانيول يوم 22 أغسطس في مستهل مشوار الفريق بالدوري الإسباني، بعدما تحولت مشاركته أمام شالكة من مجرد ظهور أول إلى رسالة مبكرة، بأن الجناح الإيفواري قد يكون مشروعًا مهمًا في حسابات الملكي.





