تحية محمد تكتب
تداول نشطاء مواقع التواصل مقالا بعنوان “حين ترهق الحياة يصبح… الله ملاذ القلب الأخير، يتناول حالة الإنهاك النفسي التي يمر بها الإنسان في محطات الحياة الصعبة، ويلجأ فيها القارئ للبحث عن السكينة.
واستهل المقال بوصف اللحظات التي “يثقل فيها الحزن كتفيه، و تتزاحم الهموم في صدره حتى يشعر أنفاسه أضيق من ألمه”.
وأشار إلى أوجاع لا ترى وجروح لا تنزف دما لكنها “تنزف من الداخل بصمت موجع”، تجعل الإنسان يبتسم للناس بينما يحمل في داخله حربا لا يعلم عنها أحد.
أبواب الأرض تغلق.. وباب السماء مفتوح
أن أقسى ما يواجهه الإنسان هو شعوره بأن الأبواب أغلقت والطرق انتهت وأنه وحيد أمام ثقل الحياة. لكنه شدد على حقيقة ثابتة:
أبواب الأرض إن أغلقت، فإن باب السماء لا يغلق.
ووصف باب الله بأنه الملاذ الذي تتوقف عنده الحيرة، وتبدأ عنده الطمأنينة، وأن الله لا يرد من دعاه خالي الوفاض، فقد يمنحه ما طلب، أو يدفع عنه شرا لم يره، أو يدخر له خيرا أعظم.
السكينة في اليقين لا في زوال المشكلات
أن السكينة الحقيقية ليست في اختفاء المشكلات، بل في وجود يقين داخلي بأن الله يدبر الأمر بحكمة ورحمة.
وأن الطمأنينة تأتي حين يمتلئ القلب إيمانا بأن الله لن يتركه وحيدا “في منتصف الطريق”.
واستشهد بتجارب قلوب أنهكها الحزن فداواها الله بلطفه، وأرواح ظنت النهاية قريبة فكتب الله لها “بداية أجمل مما تمنت”، ودعوات خرجت من قلب منكسر فعادت فرجا و جبرا لا ينسى.
إذا أرهقتك الحياة وضاقت بك الطرق فلا تجعل اليأس سبيلا إلى قلبك، لأن ما بينك وبين الطمأنينة “قد لا يكون إلا سجدة صادقة، ودعوة خرجت من أعماق روحك، ويقين كامل بأن الله لا يترك من قصدوا بقلوب صادقة”.
ويأتي المقال ضمن محتوى روحي يلقى انتشارا واسعا، في وقت تتزايد فيه نسب البحث عن سبل مواجهة القلق والضغوط النفسية من منظور ديني.





