بسملة الجمل
دخل تشيلسي بقوة على خط المنافسة للتعاقد مع ترينت ألكسندر أرنولد، ظهير ريال مدريد، في ظل تعقّد وضع اللاعب داخل الفريق الإسباني، وانفتاح إدارة النادي الملكي على مناقشة رحيله حال وصول عرض يلبي تطلعاتها، وفقًا لما أورده موقع “TEAMtalk”.
وبحسب التقرير، بات النادي اللندني في مقدمة الأندية المهتمة بضم الظهير الإنجليزي، متقدمًا على ليفربول الذي يطمح إلى استعادة لاعبه السابق، وسط اهتمام من آرسنال ومانشستر سيتي أيضًا بالحصول على خدماته.
ويأتي هذا التحرك في وقت لا يحصل فيه أرنولد على فرص مشاركة منتظمة مع ريال مدريد، بعدما لجأ المدرب جوزيه مورينيو في بعض المباريات إلى الاعتماد على فيديريكو فالفيردي في مركز الظهير الأيمن، وهو ما فتح الباب أمام تساؤلات بشأن مستقبل اللاعب وإمكانية عودته إلى منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.
ورغم استعداد الملكي للاستماع إلى العروض المناسبة، فإن النادي لا يتجه إلى فرض الرحيل على أرنولد، بينما يأمل تشابي ألونسو في العمل معه مجددًا، بعدما سبق له تدريبه في النادي الإسباني، الأمر الذي يضيف بعدًا آخر إلى ملف مستقبل اللاعب.
وتزداد حاجة تشيلسي إلى تدعيم الجبهة اليمنى مع الغياب المتوقع لقائده ريس جيمس لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر، عقب خضوعه لجراحة في الركبة، بالتزامن مع ارتباط اسم مالو جوستو باهتمام ليفربول، ما يضع إدارة النادي أمام ضرورة إعادة تقييم خياراتها في هذا المركز.
وفي ملف جوستو، كشف التقرير أن ليفربول حاول ضمه على سبيل الإعارة خلال فترة الانتقالات الصيفية، لكن تشيلسي تمسك بإتمام الصفقة عبر البيع النهائي، وحدد 75 مليون جنيه إسترليني مقابل التخلي عنه، وهو مبلغ لم يوافق عليه النادي الإنجليزي.
وأشار “TEAMtalk” إلى أن البلوز قد يصبح أكثر مرونة بشأن رحيل جوستو خلال يناير المقبل، مع إمكانية خفض مطالبه المالية السابقة، لتبقى تحركات النادي في مركز الظهير الأيمن مرتبطة بتطورات ملفي أرنولد وجوستو خلال الفترة المقبلة.





