بسملة الجمل
يواجه الإيطالي سيموني إنزاغي المدير الفني لنادي الهلال، حالة من الجدل المتصاعد بعد فتح تحقيقات في ملف التحكيم داخل الكرة الإيطالية، وسط تقارير إعلامية أشارت إلى شبهات تتعلق بمرحلة سابقة من مسيرته التدريبية.
وتعود تفاصيل الأزمة إلى التحقيق مع جيانلوكا روكي، المسؤول عن تعيين الحكام في إيطاليا، والذي وجهت له اتهامات تتعلق بالتلاعب في بعض الاختيارات، وهو ما تسبب في إثارة موجة واسعة من الجدل داخل الأوساط الرياضية الإيطالية.
وبحسب تقارير صحفية إسبانية، فإن التحقيقات تركز على احتمال اختيار حكام بعينهم لإدارة مباريات كان فريق إنتر ميلان طرفًا فيها خلال فترة قيادة إنزاغي، ما فتح الباب أمام تساؤلات حول نزاهة بعض القرارات التحكيمية.
وأدت هذه التطورات إلى قرار روكي بتعليق مهامه بشكل مؤقت، في انتظار استكمال التحقيقات الجارية، بينما لم تصدر أي اتهامات رسمية ضد النادي أو المدرب حتى هذه اللحظة.
وتشير التقارير إلى أن الفترة محل الجدل شهدت بعض النتائج السلبية لإنتر، أبرزها خسارة أمام بولونيا، إلى جانب هزيمة مؤثرة في ديربي ميلانو أمام ميلان، ما انعكس على حظوظ الفريق في المنافسة على البطولات.
كما امتدت الشبهات في بعض التقارير إلى قرارات تقنية الفيديو “VAR” خلال مباريات أخرى، ما زاد من حالة الجدل حول نزاهة بعض القرارات التحكيمية في تلك المرحلة.
ورغم كل هذه الادعاءات، لا تزال القضية في إطار التحقيقات ولم تصل إلى نتائج نهائية، حيث تنتظر الأوساط الرياضية جلسات الاستماع المقبلة، في وقت يبقى فيه الملف مفتوحًا على احتمالات قد تؤثر على صورة التحكيم الأوروبي بشكل عام.






