مريم أحمد
أوضح نادي بيراميدز حقيقة ما تردد بشأن وجود بلاغ مقدم ضد الاتحاد المصري لكرة القدم، على خلفية أزمة نظام قيد وانتقالات اللاعبين، مؤكدًا أن البلاغ يعود إلى ديسمبر 2025، وليس شكوى جديدة ضد اتحاد الكرة.
وتعود تفاصيل البلاغ إلى واقعة التلاعب بنظام انتقالات اللاعبين الإلكتروني باتحاد الكرة، التي جاءت عقب أزمة قيد عدد من لاعبي قطاع الناشئين، حيث تركز الشكوى على الوقائع والأطراف المعنية بها، ومن بينهم أولياء أمور اللاعبين ومنطقة بني سويف لكرة القدم، وليس الاتحاد المصري لكرة القدم باعتباره طرفًا متهمًا.
ويأتي ذكر اتحاد الكرة ضمن الإجراءات القانونية نظرًا لمسؤوليته عن منظومة القيد والتسجيل، وإدارته النظام الإلكتروني الذي تُحفظ عليه بيانات اللاعبين وانتقالاتهم، بما يتيح للنيابة استدعاء المسؤولين المختصين والاستماع إلى أقوالهم بشأن واقعة التسريب، وما ترتب عليها من تغييرات في بيانات القيد.
وأكد نادي بيراميدز سلامة موقفه، موضحًا أن استمارات القيد الخاصة بالنادي سليمة، وأن أساس الأزمة يتعلق بالخلل التقني الذي تعرض له نظام انتقالات اللاعبين، وما يستلزمه ذلك من تحقيقات لكشف ملابسات الواقعة.
واختتم النادي توضيحاته بالتأكيد على أن شمول اتحاد الكرة بالتحقيقات لا يعني توجيه اتهام مباشر إليه، وإنما يأتي باعتباره الجهة المسؤولة عن المنظومة الإلكترونية محل الواقعة، والمعنية بتوضيح حقيقة ما حدث أمام جهات التحقيق.




