بسملة الجمل
تلقى مانشستر يونايتد ضربة قوية بخسارته أمام كومو بنتيجة 4-1، في المواجهة التي جمعتهما على ملعب “جوزيبي سينيجاليا”، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا، بعدما فرض أصحاب الأرض سيطرتهم على مجريات اللقاء وأمطروا شباك الفريق الإنجليزي بأربعة أهداف.
ولم ينتظر كومو طويلًا لفرض أفضليته، إذ افتتح نيكو باز التسجيل في الدقيقة الثانية بتسديدة مميزة من داخل منطقة الجزاء، ليمنح فريقه بداية مثالية ويضع مانشستر يونايتد أمام اختبار مبكر.
نيكو باز يقود ليلة سقوط يونايتد
ومع انطلاق الشوط الثاني، واصل كومو ضغطه، ونجح أناستاسيوس دوفيكاس في مضاعفة النتيجة بالدقيقة الـ49، مستفيدًا من تمريرة قدمها له نيكو باز، الذي عاد ليترك بصمته مجددًا بعد ثماني دقائق فقط.
وفي الدقيقة الـ57، استغل باز خطأ من باليبا في الاستحواذ على الكرة، لينطلق بها نحو منطقة الجزاء قبل أن يضعها في الشباك، مسجلًا هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه، ومصعبًا مهمة العودة على مانشستر يونايتد.
واكتملت الرباعية في الدقيقة الـ76، عندما ارتقى جاكوبو رامون لكرة عرضية قادمة من الجهة اليسرى، وأسكنها برأسه الشباك، ليؤكد تفوق كومو ويقرب المباراة من نهايتها قبل صافرة الحكم.
هدف متأخر لا ينقذ مانشستر يونايتد
وفي الوقت بدل الضائع، وتحديدًا عند الدقيقة الـ90+1، تمكن جوشوا زيركزي من تسجيل هدف مانشستر يونايتد الوحيد، بعدما استقبل عرضية من أماد ديالو داخل منطقة الجزاء وسددها بنجاح، لكنه لم يكن كافيًا لتغيير نتيجة المواجهة.
وبهذا الفوز، رفع كومو رصيده إلى 6 نقاط، ليحتل المركز الخامس مؤقتًا، بينما تجمد رصيد مانشستر يونايتد عند 3 نقاط في المركز الثاني والعشرين مؤقتًا.
وتزيد هذه الهزيمة من الضغوط المحيطة بالمدرب مايكل كاريك، في ظل النتائج المخيبة التي يحققها الفريق على المستويين المحلي والأوروبي، لتفتح الخسارة الثقيلة باب التساؤلات بشأن قدرة مانشستر يونايتد على تصحيح مساره في المرحلة المقبلة.




