مريم أحمد
انتهى الشوط الأول من مباراة منتخبي فرنسا وتركيا بالتعادل السلبي، في اللقاء الذي يجمعهما مساء اليوم الجمعة، ضمن منافسات الجولة الأولى من دوري الأمم الأوروبية، على ملعب «كولوجيا» في تركيا، وسط حضور جماهيري كبير.
وبدأ المنتخب الفرنسي المباراة بضغط هجومي مكثف، بحثًا عن تسجيل هدف مبكر، وفرض سيطرته على مجريات اللعب، حيث بلغت نسبة استحواذ الديوك على الكرة 66%.
واعتمد المنتخب الفرنسي على التمريرات القصيرة والسريعة وبناء الهجمات من الخلف، مع تحركات أدريان رابيو وكونيا وريان شرقي، في محاولة لاختراق التنظيم الدفاعي للمنتخب التركي.
وتركزت خطورة الديوك من الجبهة اليسرى، عن طريق كيليان مبابي والظهير المتقدم تروفيرت، وحاول مبابي اختراق الدفاع التركي في أكثر من مناسبة، إلا أن التنظيم الدفاعي حال دون وصول العرضيات والكرات الخطيرة إلى منطقة الجزاء.
وكانت أخطر فرص المنتخب الفرنسي خلال الشوط الأول عن طريق ريان شرقي، الذي أطلق تسديدة قوية مرت بجوار القائم بقليل، ليواصل الديوك محاولاتهم بحثًا عن هدف التقدم.
وفي المقابل، تراجع المنتخب التركي بشكل منظم عقب فقدان الكرة، ونجح في امتصاص الضغط الفرنسي، مع الاعتماد على التحولات الهجومية السريعة واستغلال المساحات خلف دفاع الديوك.
وشكل أردا جولر مصدر الخطورة الأبرز في هجمات المنتخب التركي، بعدما تولى قيادة التحولات الهجومية، مستفيدًا من تمريراته خلف الخط الدفاعي للمنتخب الفرنسي، إلا أن محاولات أصحاب الأرض لم تسفر عن أهداف خلال النصف الأول من اللقاء.





