كتب ـ صلاح فؤاد
لم تمر مباراة مصر وأنجولا مرور الكرام، فالتعادل لم يكن وحده عنوان المشهد، بعدما خرج الناقد الرياضي والإعلامي أحمد عبدالباسط بمعلومات أثارت حالة واسعة من الجدل حول ما يدور داخل معسكر منتخب مصر، لتعود علامات الاستفهام من جديد حول العلاقة بين الجهاز الفني واللاعبين.
عبدالباسط، الذي فرض نفسه خلال السنوات الماضية كأحد الأسماء التي تحظى بمتابعة كبيرة من جمهور الكرة المصرية، يواصل تقديم ما لديه من معلومات وكواليس من داخل المشهد الرياضي، مستندًا إلى سنوات طويلة من الخبرة والمتابعة، وهو ما يجعل ما يطرحه محل اهتمام واسع من الجماهير ووسائل الإعلام.
القنبلة التي فجرها عبدالباسط تتعلق بتفاصيل ما بعد مباراة أنجولا، وعلى رأسها مغادرة محمد صلاح للمعسكر، وما قيل عن أسباب القرار، إلى جانب الحديث عن شكاوى من بعض لاعبي المنتخب إلى قائد الفريق بشأن طريقة التعامل داخل المعسكر.

وتزداد سخونة المشهد في ظل الجدل الذي صاحب استبدال محمد صلاح خلال المباراة، وما تبعه من حديث واسع عن حالة اللاعب وموقفه من الجهاز الفني بقيادة حسام حسن.
وبينما يملك الجهاز الفني واتحاد الكرة روايتهما بشأن ما حدث، تأتي المعلومات التي طرحها عبدالباسط لتفتح الباب أمام تساؤلات جديدة تحتاج إلى إجابات واضحة وحاسمة، بعيدًا عن التكهنات وتضارب الروايات.

ويبقى السؤال الذي فرض نفسه بقوة بعد ليلة أنجولا، هل ما حدث مجرد قرارات فنية وظروف عابرة، أم أن هناك تفاصيل أخرى داخل معسكر منتخب مصر لم يتم الكشف عنها حتى الآن؟
المؤكد أن أحمد عبدالباسط لم يكتفِ بتحليل ما حدث داخل الملعب، وإنما ذهب إلى ما وراء الكواليس، ليضع ملفات شائكة أمام الرأي العام الرياضي ويجبر الجميع على طرح الأسئلة.
ومع استمرار الجدل، تبقى الساعات المقبلة كفيلة بكشف حقيقة ما جرى داخل المعسكر، وما إذا كانت قنابل عبدالباسط ستتوقف عند هذا الحد أم أن هناك المزيد من التفاصيل في الطريق.




