كتبت ـ مريم احمد
أعلنت الفنانة نيللي كريم تفاصيل التحضيرات الخاصة بالجزء الثالث من فيلم “الفيل الأزرق”، الذي يجمعها بالفنان كريم عبد العزيز والفنانة دينا الشربيني، مؤكدة أن فريق العمل انتهى من تصوير جزء كبير من أحداث الفيلم، بينما لا يزال هناك عدد من المشاهد التي تتطلب السفر الى الخارج، وهو ما أدى الى امتداد فترة التصوير.
وكشفت نيللي كريم، خلال تصريحات إعلامية: “صورنا جزء كبير من الفيلم بس لسه في سفر، علشان كده الموضوع محتاج وقت، خاصة أن الفيل الأزرق مش سهل، وأكيد في صعوبات، خاصة بعد نجاح الأجزاء السابقة أكيد في تحدي، بص أنا واثقة في مروان حامد وأحمد مراد وكريم”.
وتحدثت نيللي كريم عن تعاونها مع الفنانة دينا الشربيني في الجزء الثالث، موضحة أن التصوير بينهما لم يبدأ حتى الآن، لكنهما شاركتا في التحضيرات والبروفات الخاصة بالعمل، وقالت: “مصورناش مع بعض، بس عملنا بروفة، وإحنا كلنا صحاب وعارفين بعض، وكلنا اشتغلنا مع بعض”.
ويضم “الفيل الأزرق 3” عددًا من الأسماء التي سبق أن شاركت في أجزاء السلسلة، مع استمرار كريم عبد العزيز في تقديم شخصية الطبيب النفسي يحيى، تحت قيادة المخرج مروان حامد، ومن تأليف أحمد مراد.
كما تحدثت نيللي كريم عن ضرورة التنويع في الموضوعات التي تتناولها الأعمال الفنية، مشيرةً الى ملاحظتها تزايد الاعتماد على قصص جرائم القتل والعنف في الأعمال الدرامية خلال الفترة الأخيرة، مؤكدةً أن الجمهور يحتاج الى مشاهدة أنماط وقصص مختلفة على الشاشة.
وقالت نيللي كريم، خلال مشاركتها في ورشة الأفلام ضمن فعاليات منتدى الإعلام العربي في دبي: “أنا ملاحظة إن لو فيه جريمة قتل، نلاقي كل الممثلين بيجيلهم إسكريبتات سفّاحين، وأنا جالي رمضان ده كله قتل وسرقة، مفيش حاجة طبيعية، ورفضت”.
وأكدت ” كريم” أن وجود الجرائم والعنف في الواقع لا يعني بالضرورة التركيز عليها في الأعمال الفنية، مشددةً على أهمية تقديم محتوى متنوع يتيح للجمهور مشاهدة موضوعات وتجارب مختلفة، إذ قالت: “العنف على الشاشة مش حاجة كويسة، حتى لو حصل إجرام وده موجود في الوطن العربي كله، لكن إحنا عايزين نعمل حاجات متنوعة”.
وشددت على أن تنوع الأفكار والموضوعات يمكن أن يمنح الفنانيين، فرصة لتقديم شخصيات وتجارب جديدة، بدلاً من تكرار أنماط محدّدة من القصص التي أصبحت حاضرة بصورة لافتة في عدد من الأعمال الفنية.
كما أشارت إلى نوعية أخرى من الأعمال ترى أنها لا تحظى بحضور كافٍ في الدراما والسينما العربية، وهي الأفلام والمسلسلات الموسيقية، داعيةً الى التوجه نحو أنماط فنية مختلفة، حيث قالت: “نروح للموزيكال، وما معندناش ولا عمل عربي وميوزيكال “.
واختتمت حديثهما على أن تنوع الأنماط الفنية والموضوعات الم طروحة على الشاشة يمكن أن يفتح المجال أمام تقديم تجارب جديدة، سواء على المستوى القصة والشخصيات أو الشكل الفني، كما يمنح الجمهور خيارات متعددة بعيداً عن تكرار موضوعات بعينها.





