بسملة الجمل
تلقى أولمبيك مارسيليا الفرنسي ضربة جديدة خلال فترة التوقف الدولي، بعدما تعرض مدافعه الكندي ديريك كورنيليوس لإصابة خطيرة على مستوى الورك، لتتحول مشاركة اللاعب مع منتخب بلاده إلى مصدر قلق داخل النادي الفرنسي.
وجاءت الإصابة خلال إحدى الحصص التدريبية للمنتخب الكندي، قبل أن يخضع كورنيليوس للمتابعة الطبية بالتنسيق بين الجهازين الطبيين للمنتخب ومارسيليا، في انتظار الوقوف بشكل أكثر دقة على طبيعة الإصابة وتبعاتها.
غياب طويل يلوح في الأفق
وكشف مارسيليا أن المؤشرات الأولية للإصابة لا تبدو مطمئنة، في ظل إمكانية ابتعاد المدافع الكندي عن الملاعب لفترة طويلة، دون أن يحدد النادي حتى الآن المدة المتوقعة لغيابه.
ويترقب النادي الفرنسي نتائج الفحوصات والمعطيات الطبية الجديدة، من أجل تحديد تفاصيل الإصابة بشكل أكثر دقة، على أن يتم الإعلان عن أي مستجدات تخص حالة اللاعب فور توافر المعلومات اللازمة.
مارسيليا يساند مدافعه
وحرص النادي على توجيه رسالة دعم إلى كورنيليوس عقب الإصابة، مؤكدًا وقوفه إلى جانب اللاعب خلال المرحلة المقبلة، ومواصلة متابعته ومرافقته طوال فترة التعافي.
واختتم مارسيليا بيانه متمنيًا لمدافعه الكندي «تعافيًا سريعًا وكاملًا»، في انتظار تحديد مدى تأثير الإصابة على الفترة المقبلة من مشواره مع الفريق.





